احتج فصيل “بلاك آرمي”، أحد أبرز المجموعات المساندة لنادي الجيش الملكي، على وضعية الفريق وتدبير شؤونه، وذلك بالتزامن مع احتفالات النادي بذكرى تأسيسه، حيث وجّه رسائل قوية إلى مسؤولي “الزعيم” قبل أيام قليلة من انطلاق الموسم الكروي الجديد.
وأكد الفصيل في بلاغه على تشبثه بمطلب استقبال مباريات الفريق بملعب الأمير مولاي عبد الله، باعتباره المعقل التاريخي للنادي، محمّلاً رئيس الجيش الملكي المسؤولية الكاملة في حال أي تهاون أو تأخير بخصوص هذا الملف.
كما عبر “بلاك آرمي” عن استنكاره للتراجع الكبير على مستوى التواصل بين إدارة النادي والجماهير، واصفاً الأمر بالانتكاسة والعودة إلى سنوات “الانغلاق والثكنة”.
ولم يتردد الفصيل في تحميل كل من الرئيس الفعلي والرئيس المنتدب مسؤولية حماية حقوق الفريق وضمان مبدأ التنافس الشريف.
ووجّه “بلاك آرمي” تنبيهاً خاصاً إلى الرئيس المنتدب، معتبراً أن حصيلة الفريق خلال السنوات العشر الماضية، والمتوجة بلقبين فقط، تبقى “ضعيفة ولا تليق بتاريخ وقيمة الجيش الملكي”، مضيفاً أن “الفاشلين وحدهم من يفتخرون بمثل هذه الأرقام”.
واختتم الفصيل بلاغه بالتأكيد على أن الذكرى التاريخية لتأسيس الجيش الملكي يجب أن تكون مناسبة لتجديد الالتزام بالحفاظ على مكانة “الزعيم” وضمان استمراريته في الريادة، كما كان منذ يومه الأول.
كيف تطالب بلاك ارمي اللاعب على أرضية ملعب مولاي عبدالله وجمهور الجيش اينما حل وارتحل يكسر. هل نكسر ملعبا بملايين الدولارات .يوم يكون الجمهور صاحب سلوك وأخلاق دون اي عدوانية فداك ممكن.انا لا تخص جمهور فريق على اخر .وملعب الاولمبي يستوعب جماهير الجيش والمرجوالمحافظة عليه .المسؤولون عن الكرة بالمغرب واعون بالمخاطر لدا قرروا تضخيم سومة الكراء