خسر ميشيل بلاتيني، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، خدمات أحد أهم مستشاريه في خضم التحقيق معه، بسبب مزاعم عن حصوله على أموال “بطريقة غير قانونية” من سيب بلاتر، رئيس الاتحاد الدولي (الفيفا).
وقال الاتحاد الأوروبي للعبة اليوم الجمعة إن كيفن لامور، مدير مكتب الرئيس حصل على إجازة.
وأوضح متحدث باسم الاتحاد الأوروبي إن القرار لا يتعلق “مطلقا” بتحقيق سويسري حول حصول بلاتيني على مليوني فرنك سويسري في 2011 من بلاتر.
وأضاف المتحدث “تمت الموافقة منذ أشهر طويلة على حصول كيفن على إجازة في نهاية شتنبر بعد اجتماع اللجنة التنفيذية في مالطا. ولم تتحدد الفترة التي سيغيبها.”
ورغم عدم الربط بين رحيل لامور والتحقيق مع بلاتيني فإن المسؤول الفرنسي سيفقد مستشارا يحظى بثقته في توقيت صعب بالنسبة إليه.
ويسعى بلاتيني – الذي ينفي ارتكاب أي مخالفة – لخلافة بلاتر في رئاسة الفيفا في انتخابات مقررة في فبراير المقبل.
لكن قبل هذا التصويت سيتعين على بلاتيني التعامل مع تحقيق تجريه السلطات السويسرية، وربما مع استجواب قد تجريه لجنة القيم في الفيفا بشأن الأموال التي حصل عليها من بلاتر.
كما سيخضع بلاتيني مثل بقية المرشحين المحتملين لاختبار نزاهة قبل قبول ترشحه رسميا.
ويبدو بلاتيني المرشح الأوفر حظا للفوز في الانتخابات، وسلطت الأضواء عليه منذ فتحت الشرطة السويسرية تحقيقا جنائيا ضد رئيس الفيفا الحالي، واتهمته بدفع مليوني فرنك سويسري (1.3 مليون جنيه إسترليني) للمسؤول الفرنسي بطريقة غير قانونية في 2011.
ويقال أن هذه الأموال دفعت مقابل عمل جرى بين الجانبين في الفترة بين يناير 1999 ويونيو 2002.
وفسر بلاتيني فارق السنوات التسعة بين انتهاء العمل والحصول على الأموال بأن الفيفا قال في 2002 إنه عاجز عن الدفع بسبب وضعه المالي.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.