اعتبر محمد بكاري، المقال من مهامه مدربا لنادي يوسفية برشيد، مبررات نور الدين البيضي، رئيس النادي، التي دفعته لاتخاذ قرار الانفصال واهية وغير واقعية، مؤكدا أنه قام بعمله على أكمل وجه طيلة الأربعة أشهر التي قضاها بالنادي قادما من الرجاء.
بكاري بدا في تصريح لـ”هسبريس الرياضية” مستغربا لهذا القرار “رغم أن النادي يسير في الطريق الصحيح ويتموقع في وسط الترتيب، برصيد ست نقاط جمعها من فوز وثلاث تعادلات مقابل هزيمة واحدة”، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن النادي بدأ يقدم مستويات تروق لتطلعات الجمهور عكس السنوات السابقة.
ونفى بكاري أن يكون اعتماده بشكل أساسي على لاعبي الرجاء البيضاوي في التشكيل الأساسي للفريق مقابل “تجاهله” للاعبي يوسفية برشيد، مؤكدا أن ثلاث لاعبين فقط من شاركوا في المباراة الأخيرة للنادي أمام الراسينغ البيضاوي والتي انهزم فيها الفريق بهدفين لواحد.
وأشاد بكاري بلاعبي أمل الرجاء البيضاوي الذين التحقوا باليوسفية بداية الموسم الجاري في إطار الشراكة التي وقعها الرجاء ويوسفية برشيد، مؤكدا إعطاءهم إضافة نوعية للفريق وتمكنهم من سد الخصاص الكبير الذي سجل في بعض المراكز.
وأشار المتحدث نفسه إلى أنه قرر عقب الانفصال عن النادي منح بعد الوقت لعائلته الصغيرة، نافيا العودة لتدريب أمل الرجاء، مشددا على أنه يحترم العمل الذي يقوم به زملائه السابقون بالنادي الأخضر ولن يشوش عليهم بعد انفصاله عن برشيد، مبديا في الوقت نفسه استعداده لتدريب أي فريق آخر يرغب في الاستفادة من خدمات محمد بكاري.
وكان رئيس يوسفية برشيد قد خرج في تصريحات صحافية عقب مباراة النادي والراسينغ البيضاوي السبت الماضي ليعلن قراره بالانفصال عن الإطار الوطني محمد بكاري، “بسبب اعتماده على لاعبين من الرجاء البيضاوي وتجاهله لأبناء النادي مما دفع بالفريق لتحقيق نتائج سلبية”، حسب تعبيره.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.