بعد مرور 6 جولات من البطولة الاحترافية، بعث فريق الوداد الرياضي بإشارات الفريق البطل، بإحصائيات جعلته يتصدر جدول الترتيب العام، على عكس فريق اتحاد طنجة الذي يتقوقع في مؤخرة الترتيب، في واحدة من أسوأ انطلاقاته في الدوري، في الوقت الذي يشكل فريق أولمبيك آسفي ظاهرة الموسم بعروضه الطيبة، في حين لا يزال نادي الرجاء يبحث عن توازنه المفقود.
الوداد الأقوى
يتصدر نادي الوداد الرياضي سبورة ترتيب البطولة الاحترافية برصيد 14 نقطة، حصدها من 4 انتصارات وتعادلين، بأفضل خط هجوم، نجح في هز شباك الخصوم في 10 مناسبات.
وأرسل الفريق “الأحمر” إشارات الاطمئنان لأنصاره ومحبيه، في رحلة الحفاظ على لقب البطولة، وهو يسير بخطى ثابثة لحدود اللحظة، خصوصا بعد فوزه في مباراة “الديربي” على غريمه التقليدي الرجاء، والذي سيشكل دفعة معنوية لكتيبة الحسين عموتة.
الرجاء غير متوازن
مازال يبحث نادي الرجاء الرياضي عن استعادة توازنه، بعدما لم ينجح في تحقيق الانتصار سوى في مباراة واحدة، فيما اكتفى بالتعادل في 3 جولات، وانهزم في اثنتين، ما جعله يحتل المركز 12 برصيد 6 نقاط.
نتائج “النسور الخضر” غير المستقرة تقلق أنصار الفريق، الذين يمنون النفس بعودة توهجه واعتلاء منصات “البوديوم”، علما أن الفريق عاش على عدم الاستقرار التقني، بعد الانفصال عن التونسي فوزي البنزرتي، وتعويضه بمواطنه منذر الكبير.
أولمبيك آسفي الظاهرة
يقدم نادي أولمبيك آسفي عروضا طيبة هذا الموسم، بقيادة مدربه المصري طارق مصطفى، جعلت منه فريقا يضرب له ألف حساب، في واحدة من أفضل انطلاقاته، بعدما كان ينافس على ضمان البقاء في المواسم السابقة.
ويحتل “القرش المسفيوي” المرتبة الرابعة برصيد 11 نقطة، وهو الذي أحرج كبار الأندية، بداية بفرضه للتعادل على فريق الرجاء، وفوزه على نهضة بركان بميدان هذا الأخير، وتعادله مع الجيش خارج قواعده.
اتحاد طنجة الأضعف
بصم فريق اتحاد طنجة على واحدة من أسوأ انطلاقاته في منافسات الدوري المغربي الممتاز، بقيادة المدرب بادو الزاكي، الذي لم يقدر على تحقيق أي انتصار خلال 5 مباريات، وهو ما عجل بإقالته وتعويضه مؤقتا بحسن فاضل.
ويحتل “فارس البوغاز” المركز الأخير برصيد نقطة واحدة من تعادل سلبي أمام نادي الوداد الرياضي، مقابل 5 هزائم على التوالي، بأضعف خط هجوم، الذي مازال عاجزا عن تسجيل أي هدف.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.