يَبدو أن اللاعب شادي أوخادة، المحترف في صفوف فريق “ألبيسولا” الإيطالي، الممارس في دوري الدرجة الثالثة المحلية، قرر، رسميا، حمل قميص المنتخب المغربي، تلبية لدعوة الناخب الهولندي مارك فوت، من أجل دخول معسكر “الأولمبيين” المقبل، الذي سينطلق بداية من الأسبوع المقبل، تأهبا للمواجهة المرتقبة أمام منتخب الكونغو الديمقراطية، برسم الدور الأول من التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس إفريقيا لأقل من 23 سنة التي ستجرى أطوارها في مصر.
وعلمت “هسبورت” من مصدر مقرب من اللاعب أوخادة، أن الأخير، تراجع عن حمل قميص منتخب “الأزوري”، بعد أن كان قد قبل دعوة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، من أجل الالتحاق بمعسكر منتخب أقل من 20 سنة، قبل أسابيع، في إطار التحضير للاستحقاقات المقبلة، وأهمها كأس العالم للشباب المقرر إجراؤها في بولونيا.
المصادر نفسها أكدت للجريدة، في وقت سابق، أن مستقبل أوخادة “المعلق” بين تمثيل إيطاليا أو المغرب، في قادم الاستحقاقات الكروية الرسمية، سيتقرر بالنسبة إلى اللاعب الشاب، خلال تواريخ “فيفا” المقبلة، التي ستتزامن مع خوض المنتخب “الأولمبي” المغربي لمواجهته أمام الكونغو الديمقراطية، ذهابا وإيابا، في 20 و24 مارس المقبلين.
في سياق مرتبط، كان المدرب الهولندي مارك فوت، مدرب المنتخب المغربي لأقل من 23 سنة، قد نفى في تصريح لـ”هسبورت”، أن يكون أوخادة قد حسم في أمر تمثيله للمنتخب الإيطالي أو المغربي، من عدمه، مردفا “الأمر لا يعدو أن يكون سوى إشاعة في الصحافة الإيطالية”.
وتابع المتحدث نفسه، قائلا “نحن في تواصل دائم مع اللاعب وعائلته، حيث يدخل اللاعب ضمن المرشحين في قائمة 35 لاعبا لحمل قميص منتخب أقل من 23 سنة في مباراة الكونغو الديمقراطية المقبلة”، مردفا” أعتقد أن وكيل اللاعب يرغب في تقريبه من المنتخب الإيطالي بحكم ممارسته في دوري الدرجة الثالثة هناك”.
تجدر الإشارة إلى أن اللاعب شادي أوخادة يعد من المواهب المغربية المحترفة، المعوَّل عليها، لتطعيم المنتخبات الوطنية في الاستحقاقات الهامة، على غرار تصفيات “أولمبياد 2020” المقبلة في طوكيو، إذ سبق له أن خاض بعض المباريات بقميص المنتخبين الوطني لأقل من 17 سنة رفقة الراحل مصطفى مديح وأقل من 20 سنة رفقة مارك فوت، قبل أن يتم تجاهل استدعائه، لأسباب غير معلومة، في الآونة الأخيرة، علما أن المنتخب “الأولمبي” المغربي مقبل على مباراة هامة أمام الكونغو الديمقراطية، في إطار تصفيات كأس أمم إفريقيا لأقل من 23 سنة.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.