كشفت العديد من التقارير الإعلامية الإسبانية استنجاد ريال مدريد بمدربه السابق، الفرنسي زين الدين زيدان، من أجل قيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة، بعد السقوط المدوي للملكي بعصبة الإبطال أمام زملاء زياش والمزراوي برباعية.
وأكد برنامج الشيرنيجيتو الشهير، أن فلورنتيو بيريز، رئيس نادي ريال مدريد، عرض على زين الدين زيدان مدرب الفريق السابق العودة لقيادة الفريق مجددًا.
وبحسب البرنامج نفسه، فإن بيريز عرض على زيدان تكوين فريق أحلامه، وبناء فريق جديد.
وأكد المصدر ذاته أن زين الدين زيدان طلب من رئيس الريال مهلة من أجل التفكير ودراسة العرض.
من جهتها أكدت صحيفة “أس” الإسبانية أن رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز هاتف زين الدين زيدان وطلب منه رسميا العودة لتدريب “الريال” في الفترة المقبلة.
وأكدت الجريدة على أن رد زيدان كان سلبياً لكنه ترك الباب مفتوحا للعودة انطلاقا من شهر يونيو المقبل حسب الصحيفة الإسبانية.
وفي الوقت الذي ربطت وسائل إعلام إسبانية اسم مورينهو كخطة بديلة في حال فشل بيريز في إقناع زيدان للعودة، خرج في تصريح تلفزيوني لينفي وجود أي اتصالات بينه وبين إدارة الملكي.
إذ قال: “لا يوجد شيء، ولا أدنى اتصال”.
وصف المدرب البرتغالي جوزيه إقصاء ريال مدريد أمام أياكس من دور الستة عشر في دوري أبطال أوروبا بـ”المفاجئ”، مطالبا باحترام لاعبي الملكي “كثيرا” لأنهم صنعوا تاريخا.
وقال: “لقد رأيت المباراة. إنها مفاجأة. ولكني أنظر لها باحترام كبير لكل ما فعلوه قبل ذلك. لا يمكنك الفوز بأربعة أو خمسة أو ستة بطولات تشامبيونز متتالية”.
ودوى اسم مورينيو بين كثير من مشجعي ريال مدريد الذين حضروا إلى ملعب سانتياغو برنابيو ليروا خسارة فريقهم في ثلاث بطولات خلال ستة أيام.
وقال “أشعر بالفخر لذلك، ولكن ريال مدريد لديه مدرب، وبالتأكيد هو سبب للفخر وليس أكثر من ذلك”.
وأضاف “لم أرسل للاعبين أي رسالة عن الشائعات، ولكنهم يعرفون أنني كنت سعيدا حين كانوا يفوزون ويعلمون أنني غير سعيد بما حدث”.
وتابع “أنظر إليهم جميعا باحترام كبير، على كل ما قدموه. لنرى ما إذا كان سيفعل فريق آخر ذلك، أعتقد أنه لن يحدث. إذا سألت أي لاعب هل تريد الفوز بثلاث بطولات تشامبيونز متتالية وبعد ذلك يتم إقصاؤك، فالجميع سيبصمون على ذلك. هذه هي الحياة ويجب الاستمرار”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.