حسمت إدارة نادي آيندهوفن الهولندي لكرة القدم موقفها من مستقبل الدولي المغربي صهيب الدريوش، بعد تعثر انتقاله إلى رينجرز الإسكتلندي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في صفقة كانت قريبة من الاكتمال قبل أن تتوقف بسبب خلاف بين الناديين حول إصابة اللاعب.
وعلمت “هسبورت” من مصدر مطلع أن مسؤولي آيندهوفن طلبوا من الدريوش الالتحاق بالتداريب الجماعية للفريق، بداية من يوم غد الثلاثاء، بعدما قطع اللاعب أشواطا مهمة في مرحلة التعافي من الإصابة التي أبعدته عن الملاعب خلال الفترة الماضية.
وأوضح المصدر ذاته أن إدارة النادي الهولندي اتفقت مع ممثلي اللاعب على التعامل مع مستقبله خلال المرحلة المقبلة بهدوء، ودراسة العروض التي توصل بها، بما يضمن تحقيق أفضل استفادة ممكنة لجميع الأطراف، سواء من الناحية الرياضية أو المالية.
ويفضل آيندهوفن، حسب المصدر نفسه، بيع عقد الدريوش بشكل نهائي، في وقت تبقى الإعارة خيارا ثانويا يمكن اللجوء إليه في حال عدم التوصل بعرض مالي يستجيب لتطلعات النادي.
ويرى مسؤولو آيندهوفن أن الدريوش، البالغ من العمر 24 سنة، يُعد من بين المواهب المهمة داخل الفريق، وهو ما يدفع النادي إلى التعامل مع ملفه بحذر، بهدف ضمان أفضل قيمة ممكنة في حال اتخاذ قرار بيعه خلال فترة الانتقالات الحالية.
وكان انتقال الدريوش إلى رينجرز قد بلغ مراحل متقدمة، قبل أن يتعثر بسبب خلاف حول موعد الفحص الطبي، إذ كان آيندهوفن يرغب في منح اللاعب فترة إضافية للتعافي بشكل كامل قبل إخضاعه للفحص، غير أن النادي الإسكتلندي لم يوافق على المقترح، لتسقط الصفقة في نهاية المطاف.
ويرتبط الدريوش بعقد مع آيندهوفن يمتد إلى غاية صيف 2029، ما يمنح النادي الهولندي هامشا واسعا في تحديد مستقبل اللاعب، سواء بالاحتفاظ بخدماته أو دراسة العروض المقدمة لضمه بشكل نهائي.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.