بَعْدَ سلسلة طويلة من النتائج السلبية التي راكمها فريق الجيش الملكي خلال الموسم الحالي، تمكَّن النادي “العسكري” من تحقيق انتصار ثمين، على ضيفه الفتح الرياضي بهدفين اثنين دون رد، في “ديربي” الرباط، الذي جمع بينهما، أمس الأحد، على أرضية ملعب مولاي عبد الله في الرباط، ضمن الجولة 12 من البطولة الاحترافية “اتصالات المغرب”.
وبالفوز الذي حقَّقه الفريق “العسكري”، على غريمه الفتح، أصبح الجيش يملك في رصيده الانتصار الثالث هذا الموسم، ليرتقي بذلك إلى المركز 12 برصيد 12 نقطة، ليخرج من قاع الترتيب الذي استقر فيه خلال الجوالات الماضية من مسابقة “البطولة بورو”.
وفي التقرير التالي نستعرض معكم أبرز المشاهد في المباراة التي عاد فيها “العساكر” لتحقيق نتيجة الفوز.
الحضور الجماهيري الكبير
عَرفت المباراة التي أقيمت على المركب الرياضي محمد الخامس، معقل فريق الجيش، حضورا جماهيريا كبيرا، حيث شهد الملعب وجود 10 آلاف مشجع للفريق العسكري، وهو الحضور الذي يعتبر الأقوى خلال مباريات الموسم الحالي.
وعَملت الجماهير “العسكرية”، على دفع اللاعبين نحو تحقيق نتيجة الفوز خلال المواجهة المذكورة، وهو ما استجاب له “العساكر”، حيث انعكست الهتافات بشكل إيجابي على أداء اللاعبين على أرضية الملعب، وكانت عاملا محفزا للمجموعة من أجل تحقيق الانتصار وإسعاد الجماهير التواقة لعودة الفريق إلى السكة الصحيحة.
بصمة المدرب
لم يركن المدرب محسن بوهلال، للعب الدفاع أو محاولة السيطرة على وسط الملعب، بل انتهج نسقا هجوميا، وطالب لاعبيه بالهجوم بشكل مكتَّف من أجل استغلال أخطاء الفريق الذي يدربه المدرب وليد الركراكي، وهو الأمر الذي خفَّف العبء على خط دفاع الجيش، وجنّبه تلقي أهداف مبكرة تدخل اللاعبين في مرحلة شك.
عودة المغضوب عليهم من فاخر
عاد اللاعبون الذين كانوا خارج حسابات المدرب المقال محمد فاخر، إلى تشكيلة الفريق أعطى أوراق إضافية للتركيبة البشرية لفريق الجيش الملكي، حيث كان من أبرز اللاعبين العائدين اللاعب باكايوكو، الذي قدم مستوى جيدا أمام الفتح الرياضي، وكان واحدا من أفضل اللاعبين خلال مباراة الديربي.
كما عاد اللاعب عبد المنعم بوطويل، الذي كان خارج حسابات المدرب محمد فاخر خلال فترة توليه قيادة الجيش، وهو الأمر نفسه الذي عانى منه اللاعب توفيق الصفصافي، الذي عاد إلى صفوف الفريق بعد غياب طويل عن دخول الاختيارات الفنية للمدرب.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.