لَفت أداء عدد من الدوليين المغاربة، خلال مشاركتهم مع المنتخب الوطني في منافسات كأس العالم المقامة في روسيا، أنظار المراقبين والمنقبين، الذين رصدت أعينهم مجموعة من اللاعبين، بينهم “أسود” تألّقوا في مباراتي البرتغال وإسبانيا.
منير الكجوي المحمدي، حارس المنتخب المغربي، بات مطلوبا بقوة من نادي قادش الممارس في الدرجة الثانية من الدوري الإسباني، علما أن اسمه تداول بشكل كبير قبل “المونديال” في ردهات النصر السعودي، بما أن حامي عرين “الأسود” سينتهي عقده مع نادي نومانسيا بعد ثلاثة أيام.
وارتبط اسم نبيل درار، لاعب نادي فنربخشة التركي، حسب تقارير محلية، بنادي أولمبيك مارسيليا، للعودة عبر بوابته إلى “الليغ 1″، خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، في وقت تبدو فيه الأمور شبه محسومة بالنسبة إلى حكيم زياش الذي سيغادر أجاكس خلال الأيام القليلة المقبلة، على أن تكون وجهته إما نحو روما الإيطالي، الأقرب للفوز بصفقته، أو ليفربول الإنجليزي.
كريم الأحمدي هو الآخر سيغادر فاينورد روتردام الهولندي هذا الموسم، حسب ما أكّدته تقارير صحفية من هناك، حيث تلقى عروضا من أندية فرنسية ومن الشرق الأوسط، دون الكشف عن هويتها، على أن يتم الحسم في وجهته المستقبلية خلال الأيام القليلة المقبلة.
وسيكون لنور الدين أمرابط نصيبه من المفاوضات لتغيير فريقه، ليغانيس الإسباني، خلال فترة الانتقالات الحالية، بعدما نال إشادة جل المراقبين في العالم، نظير حسه القتالي في الملعب ومساهمته الحاسمة في صناعة اللعب.
ومن المنتظر أن يحسم أشرف حكيمي مستقبله مع نادي ريال مدريد بعد لقائه المرتقب عاجلا، بجولين لوبيتيغي، المدرب الجديد للميرينغي، للحديث عن وضعيته داخل بطل أوروبا.
وعلمت “هسبورت” من مصادر داخل إدارة نهضة بركان، أن أيوب الكعبي ما زال لم يتوصل بأي عرض رسمي من أي فريق، وأن الأخبار التي ربطته بأندية دون أخرى لا تعدو أن تكون من نسج عمل بعض الوسطاء الذين يحاولون الظفر بخدمات اللاعب.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.