عرفت ليلة الثامن من مارس “معجزة” في تاريخ الكرة العالمية، بعد “ريمونتادا” خيالية لفريق “برشلونة” الإسباني على حساب ضيفه “باريس سان جيرمان” الفرنسي في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، والفوز التاريخي بستة أهداف لهدف وحيد، بعدما كان منهزما برباعية نظيفة في الذهاب.
هذا السيناريو عاشته فرق مغربية وعربية في بعض المنافسات، وبصمت بذلك على تاريخ من نوع خاص بقلبها لنتائج مباريات الذهاب، وفرضها منطقا غير متعود عليه في كرة القدم.
أسيك ميموزا الإيفواري يندحر أمام الوداد في 1992
سنة 1992، اندحر أسيك ميموزا الإيفواري أمام الوداد الرياضي قبل نهائي دوري أبطال إفريقيا، وعاد إلى المغرب بهزيمة قوامها ثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد في لقاء الذهاب، لكن الفريق “الأحمر” لعب مباراة العودة برغبة قوية للتأهل إلى النهائي، وهو ما تأتى له بعد فوزه بهدفين نظيفين على ملعب محمد الخامس في الدار البيضاء، وبعدها توج باللقب الوحيد في تاريخه على حساب نادي الهلال السوداني في المباراة النهائية.
الكوكب المراكشي يعود في نتيجة مباراته أمام النجم الساحلي
مباراة الكوكب المراكشي والنجم الساحلي في نهائي كأس الإتحاد الإفريقي سنة 1996، كانت تاريخية لممثل الكرة المغربية، إذ تمكن من الفوز إيابا بنتيجة هدفين دون رد، علما أن الذهاب آلت نتيجته للتونسيين بثلاثة أهداف لهدف وحيد، وحسم أول وآخر بطولة قارية بقيادة مدربه السابق عبد القادر يومير.
الرجاء البيضاوي يقلب الطاولة على الزمالك في بطولة العرب
مباراة أخرى بطولية لفريق الرجاء البيضاوي أمام الزمالك المصري سنة 2005 في منافسات كأس العرب، بعدما كان متأخرا بهدفين دون رد في مباراة الذهاب في مدينة الرباط، لكن الإياب كان تاريخيا لـ “الخضر”، بقلبهم النتيجة لصالحهم وفوزهم بثلاثة أهداف نظيفة ليضمنوا التأهل إلى دور الربع.
“ريمونتادا” الوداد أمام الزمالك المصري لم تكتمل
لم تكتمل “ريمونتادا” الوداد الرياضي أمام نادي الزمالك المصري في مباراة تاريخية بكل المقاييس، عن إياب دور نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا، بعدما عاد من “القاهرة” مثقلا بهزيمة قاسية برباعية، لكنه انتفض في الإياب بفوز بخمسة أهداف لهدفين، لكن فرحته لم تكتمل بإقصاء “مشرف” سيتذكره الوداديون لسنين طويلة.
المنتخب الوطني يتجاوز عثرة غيرتس في الموزمبيق
بعيدا عن الفرق، وهذه المرة مع المنتخب الوطني، إذ يتذكر المتتبع المغربي مباراة المنتخب أمام الموزمبيق، في لقاء الذهاب الذي عرف خسارة مذلة بهدفين دون رد، نظرا إلى تاريخ وهيبة “أسود الأطلس” إفريقيا، وتمخض عنها إقالة المدرب البلجيكي إيريك غيريتس، ليتم تعويضه بالإطار الوطني رشيد الطاوسي، والذي قبل الإشراف عليه في تلك الفترة، وتحدى الجميع بفوزه إيابا برباعية نظيفة، أهل بها المنتخب إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2013.
هدف قاتل يمنح الأهلي بطاقة العبور إلى دور مجموعات أبطال إفريقيا
في دوري أبطال إفريقيا، وبالتحديد سنة 2010، عندما فاز الاتحاد الليبي ذهابا على نادي الأهلي المصري بهدفين نظيفين، لحساب دور 16 من دوري أبطال إفريقيا، لكن مباراة العودة لن ينساها جمهور الأهلي، بفوز بثلاثية وهدف قاتل للاعب شهاب الدين أحمد في الوقت الميت من اللقاء، ويؤهل ناديه إلى دور المجموعات من “التشامبيانس ليغ” الإفريقية، والتي توج بها مازمبي الكونغولي.
خماسية الاتحاد السعودي في كوريا الجنوبية تمنحه لقب دوري أبطال آسيا
في القارة الآسيوية، نجح الاتحاد السعودي بقيادة نجمه محمد نور في تدارك نتيجته السلبية في جدة أمام جيونبوك الكوري الجنوبي سنة 2004، إذ كان خاسرا بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد، وعاد فائزا من قبل كوريا الجنوبية بخماسية نظيفة جعلته بطلا لدوري أبطال آسيا.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.