كشفت تقارير إعلامية فرنسية أن المهدي بنعطية، المدير الرياضي لنادي أولمبيك مارسيليا، عرض استقالته مباشرة بعد تثبيت رحيل المدرب الإيطالي روبرتو دي زيربي، غير أن إدارة النادي سارعت إلى رفضها.
وأوضح موقع “RMC Sport” أن مستقبل بنعطية كاد أن يُحسم الثلاثاء الماضي، بالتزامن مع إقرار الانفصال عن دي زيربي داخليا، إذ عبّر الدولي المغربي السابق عن تضامنه الكامل مع المدرب الإيطالي، معتبرا أن الأخير لا ينبغي أن يتحمل وحده مسؤولية النتائج السلبية الأخيرة.
ووفق المصدر ذاته، فإن بنعطية اقترح استقالته على مالك النادي فرانك ماكورت ورئيسه بابلو لونغوريا، مؤكدا أنه جاء إلى مارسيليا من أجل مشروع يمتد لثلاث سنوات، وأنه مستعد لتحمل نصيبه من المسؤولية بصفته المشرف الأول على القطاع الرياضي، غير أن طلبه قوبل بالرفض الفوري من طرف الإدارة.
وأضاف “RMC Sport” أن بنعطية عقد، إلى جانب لونغوريا، اجتماعا مع اللاعبين على هامش الحصة التدريبية ليوم الأربعاء، حيث بدا متأثرا برحيل دي زيربي وبالمرحلة الدقيقة التي يمر منها الفريق. وأبلغ المدير الرياضي اللاعبين بأنه عرض المغادرة، مشددا على أن الجميع مطالب بتحمل جزء من المسؤولية.
ونقل الموقع الفرنسي عن بنعطية قوله للاعبين، في معرض حديثه: “المدرب لم يعد هنا، لقد تحمّل مسؤوليته. أنا أيضا مستعد لتحمل مسؤوليتي ومغادرة النادي، حتى وإن كنت سأبقى في مارسيليا لأنني أحب هذه المدينة وهذا النادي”.
كما وجّه بنعطية رسائل واضحة لبعض عناصر الفريق بخصوص صرامة القواعد داخل النادي، قائلا: “إذا كانت القوانين صارمة أكثر من اللازم، أخبروني وسأغادر وأترككم تعملون بهدوء. وإلا فلنطو الصفحة ونتقدم معا”.
وأشار المصدر نفسه إلى أن عددا من قادة الفريق بادروا إلى التعبير عن دعمهم لبنعطية، في وقت خيّم فيه جو حزين على مركز “لا كوماندوري”، خاصة بعد مرور مساعدي دي زيربي السبعة لاستلام أغراضهم.
كما نشر عدد من لاعبي مارسيليا، من بينهم بيير إيميريك أوباميانغ، وإيغور بايشاو، ونايف أكرد، وأمين غويري، رسائل دعم وتحية لمدربهم السابق عبر حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، في خطوة تعكس حجم التأثر داخل المجموعة، حسب ما أورده “RMC Sport”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.