عبر الإطار الوطني محمد الدرموني، مدرب المنتخب المصري لرياضة الريكبي، الذي قاده قبل أشهر للفوز بالبطولة العربية، عن رغبته القوية في مواصلة المشوار مع “الفراعنة” وتحقيق نتائج إيجابية أكثر في قادم المواعيد، رغم العروض التي توصل بها من اتحادات أخرى للإشراف على عارضتها التقنية.
وقال الدرموني في تصريح خص به “هسبورت”: “في الوقت الراهن أنا في معسكر بمدينة الإسكندرية رفقة المنتخب المصري، من أجل مواصلة التحضيرات استعدادا للمنافسات القارية المقبلة، نكثف من مجهوداتنا لتجاوز الأزمة الأخيرة التي خلفها انتشار وباء “كورونا”، والتي انعكست بشكل سلبي على مجموعة من القطاعات من بينها الرياضة”.
وأضاف المتحدث نفسه: “الاستعدادات الحالية نركز من خلالها على البطولة الإفريقية التي ستحتضنها تونس في أكتوبر المقبل، والإقصائيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم نهاية السنة الحالية، ولدينا مشروع قوي للظهور بوجه مشرف، خاصة وأن اتحاد اللعبة المصري يُحاول أن يُوفر لنا الظروف اللازمة، ولدينا فريق جيد قادر على أن يقول كلمته على المستوى الكبير”.
من جهته أشار الدرموني، أن المنتخب المغربي سيُواصل الغياب عن التظاهرات الدولية بسبب التوقيف الذي طال الجامعة الملكية لرياضة الريكبي، متمنيا أن تعود هذه الرياضة لسابق عهدها على المستوى الوطني.
ويعد محمد الدرموني الذي يحمل ثلاث جنسيات، مغربية وفرنسية ونيوزيلاندية، من أبرز الكفاءات المغربية في رياضة الريكبي على المستوى العالمي، بعد أن لعب على مستوى عال واحترف من قبل بكل من أستراليا ونيوزيلاندا وفرنسا، كما حصل على شواهد عالية في إدارة وتطوير الهيئات الرياضية من جامعة كلود برنارد ليون الفرنسية، ونال شهادة تكوين من الاتحاد الدولي للريكبي من جنوب إفريقيا.
ولعب الدرموني سابقا للمنتخب المغربي شباب ورجال حيث شارك في العديد من البطولات القارية والدولية وأبرزهم كأس العالم سنة 1997 بهونغ كونغ، كما توج ببطولة إفريقيا مرتين مع المنتخب المغربي سنتي 2004 و2005.
وخاض “الأسد الأطلسي” تجربة احترافية في العديد من الأندية من مختلف الدول من أستراليا ونيوزيلندا وفرنسا، قبل أن يلج عالم التكوين والتدريب من أوسع الأبواب، من خلال الإشراف على العديد من الأندية الفرنسية، بالإضافة لتوليه مهمة تدريب المنتخب الوطني المغربي رجال سنة 2012 حيث شارك معهم ببطولة إفريقيا والتصفيات المؤهلة لكأس العالم، وعمل مديرا للتطوير بالكونفدرالية الإفريقية.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.