ربطت وسائل إعلام أوروبية مستقبل الدولي المغربي يونس عبد الحميد، مدافع فريق ريمس الفرنسي، بالانتقال إلى الخليج العربي من أجل خوض تجربة احترافية جديدة ابتداء من الموسم المقبل.
وحسب مجلة “فرانس فوتبول” الفرنسية، فإن يونس عبد الحميد، سيغادر نادي ريمس الفرنسي صوب إحدى دوريات الخليج العربي بعدما أبدت أندية سعودية وقطرية رغبتها في التعاقد مع نجم الخط الدفاعي في فريق ستاد ريمس.
وأضافت الصحيفة بأن المدافع عبد الحميد ملك وقت اللعب في الموسم الحالي والذي لم يفوت أي دقيقة طيلة ثمانية وثلاثين جولة، يحظى بمتابعة الأندية التركية والفرنسية، كما يثير اهتمام الأندية السعودية والتي تحاول إغراءه براتب ضخم.
وعقب تعاقده مع قائد “الأسود” مهدي بنعطية، يحاول الدحيل القطري إغراء مواطنه يونس عبد الحميد إذ يرغب في استقدامه خلال “المركاتو” الصيفي ليجاور مواطنه وليشكل ثنائيا قويا معه خلال الموسم المقبل.
من جانبه، اقترح المكتب المسير لفريق ستاد ريمس على مدافعه المغربي تجديد عقده لسنوات إضافية بحكم أن عقده الحالي ينتهي في شهر يونيو 2020، لكنه لم يتوصل بعد بأي تعقيب من اللاعب الذي على ما يبدو تحذوه رغبة كبيرة في تغيير الأجواء وخوض مغامرة جديدة.
وقدم يونس عبد الحميد (32 سنة)، موسما متميزا وأداء لافتا رفقة فريقه ستاد ريمس وكان من أبرز نجومه كما تم اختياره ضمن التشكيلة المثالية الأسبوعية في أكثر من مناسبة، عقب تألقه في الخط الخلفي لفريقه بعدما حصل على ثقة مدربه، وبحكم الأرقام والأداء المقدم من طرفه أصبح من أبرز الأسماء التي سيعول عليها المنتخب الوطني المغربي لقيادة خطه الدفاعي خلال نهائيات كأس إفريقيا المقرر إجراؤها بمصر.
ووجه الناخب المغربي هيرفي رونار الدعوة للاعب سالف الذكر ضمن لائحته الأولية للمنتخب الوطني الأول، والتي تخوض تربصا إعداديا بالمركز الوطني لكرة القدم المعمورة بمدينة سلا، وذلك استعدادا لنهائيات النسخة 32 لكأس إفريقيا للأمم بمصر من21 يونيو إلى 19 يوليوز 2019.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.