أعلن مدير الاتصالات بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، والتر دي غريغوريو، اليوم الأربعاء أن موعد انعقاد الجمعية العمومية بعد غد الجمعة لاختيار رئيس جديد للفيفا، ما زال قائما.
وأشار غريوريو إلى ان موعد انعقاد الجمعية العمومية ما زال قائما على الرغم من التحقيقات في قضايا الفساد التي طالت الفيفا والتي نتج عنها اعتقال سبعة مسئولين كبار في الاتحاد صباح اليوم الأربعاء في مدينة زيورخ السويسرية.
وأوضح “إنها لحظة صعبة علينا، لكن الجمعية العمومية ستنعقد لأن ما حدث (اليوم) ليس له علاقة بالأمر”.
وأكد المتحدث باسم الاتحاد الدولي لكرة القدم أن رئيس الفيفا جوزيف بلاتر والسكرتير العام له جيروم فالكه، ليسا ضمن المسئولين الكبار الستة المتورطين في قضايا الفساد التي طالت هذه المؤسسة الرياضية.
وبدأت النيابة العامة في سويسرا التحقيقات في نوفمبر الماضي بناء على طلب قدمه الاتحاد نفسه بشأن وجود شكوك حول ارتكاب مخالفات وعمليات غسيل أموال لها علاقة باختيار الدولتين المستضيفتين لمونديالي 2018 في روسيا و2022 في قطر.
وقامت نيابة مدينة نيويورك الأمريكية من جانبها بفتح تحقيقات بشأن تلقي المسئولين بالاتحاد لرشاوى تقدر بنحو 100 مليون دولار مقابل حصول بعض الماركات الرياضية على حقوق إعلامية وإعلانية ورعاية لبطولات لكرة القدم في الولايات المتحدة وأمريكا اللاتينية.
وتتعاون وزارة العدل والشرطة السويسرية مع القضاء الأمريكي في هذه التحقيقات التي نتج عنها اعتقال المسئولين السبعة في زيورخ اليوم.
كم جهته، استبعد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) اليوم إمكانية تغيير مقر بطولتي كأس العالم 2018 و2022، رغم أن الاتحاد نفسه طالب النيابة السويسرية بالتحقيق في وقوع شبهات فساد خلال اختيار مقري البطولتين.
وقال مدير العلاقات العامة والاتصالات في الفيفا، والتر دي جريجوريو، إن المونديالين المقبلين سيقامان في روسيا وقطر “هذا هو الوضع الآن، نحن لا يمكننا التكهن بما سيحدث غدا أو بعد غد. هذا ما يمكنني قوله الآن”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.