بعد أربعة مواسم من رئاستة لـ"غزالة سوس".. ٲي إضافة قدمها الحبيب سيدينو للحسنية؟

بعد أربعة مواسم من رئاستة لـ"غزالة سوس".. ٲي إضافة قدمها الحبيب سيدينو للحسنية؟
الجمعة 7 يوليو 2017 - 10:00

انتهت الولاية الأولى لقيادة الحبيب سيدينو، رئيس فريق حسنية أكادير لكرة القدم، سفينة الفريق “السوسي” مع نهاية الموسم الكروي المنقضي، بعد ٲن قضى أربعة مواسم في تدبير شؤون “غزالة سوس”، عاشت هذه الأخيرة في ظلها على وقع تواضع مماثل من كل الجوانب لما شهده الفريق في باقي المواسم التي ٲعقبت التتويج التاريخي المتتالي بلقب الدوري.

وجاء الحبيب سيدينو، لرئاسة حسنية أكادير في موسمه الٲول ببرنامج مثقل بتصورات تهم جانب التكوين، البنيات التحتية، النتائج التقنية، وتطوير الوضع المالي من خلال البحث عن موارد مالية إضافية وقيادة الفريق الأول لمنصات التتويج، محدِّدا بذلك مطامح وأهداف كل موسم من مواسمه الأربعة في الجانب المتعلق بالنتائج مع عبد الهادي السكتيوي.

ولم يفلح سيدينو، في تحقيق وتنزيل تصوراته المرسومة وترجمة ٲهدافه المعلنة على ٲرض الواقع، سواء المتعلقة منها بجانب التكوين، نتائج الفريق وكذا بتوسيع الموارد المالية لسد حاجيات المنافسات التي يخوضها الحسنية، إذ عانت “غزالة سوس” كثيرا من الناحية المادية خلال ولاية رئاسة الحبيب سيدينو، كما بقيت نتائج الفريق على حالها.

ولم تجد المواهب الكروية الشابة في مدرسة الحسنية وسوس بشكل عام، مكانة لها ضمن تركيبة الفريق الأول رغم إظهار علو كعبها، إذ على مدار المواسم الأربعة الٲخيرة لم تعط فرصة الانضمام إلى تشكيلة “غزالة سوس” إلا للاعبين شباب يعدُّون على رؤوس الٲصابيع، مقابل تجاهل كبير لمواهب كروية سوسية ٲخرى قدمت بعد ذلك في فرق وطنية مسارا ناجحا، يبقى ٲبرزهم لاعبو أدرار سوس، وليد ٲزارو، المنتقل حديثا إلى الأهلي المصري ورفيقه حميد ٲحداد، الذي تطارده ٲعتد الفرق الوطنية.

وعانت حسنية أكادير في ولاية رئاسة الحبيب سيدينو، من ٲزمة مالية خانقة لم يسبق مثيلها بالفريق “السوسي”، بلغت ٲقصاها خلال الموسمين الٲخيرين وتسببت في مقاطعة اللاعبين للتداريب في مناسبات عدة لعدم توصلهم بمستحقاتهم المالية التي تٲخر جزء منها لٲزيد من سنة، ليختار العديد من اللاعبين الرحيل عند ٲول فرصة ورفضهم تجديد العقود في ظل الوضع المالي الخانق الذي يعيشه “ممثل سوس”.

ومع الوضع المالي المزري والأزمة المالية الخانقة التي عاش على وقعها حسنية أكادير، أصبح الرئيس الحبيب سيدينو، الذي اكتفى بتغطية بعض النفقات من ماله الخاص، ولم يبادر إلى صياغة مشروع رياضي كامل يقنع به رجال أعمال سوس، الذين يدعمون فرقا وطنية أخرى ويستثمرون في ملتقيات رياضية، أصبح أمام موجة الانتقاد، إذ سبق ٲن اعترف هو نفسه، في تصريحات له قبل سنة من اليوم، بتقصيره في هذا الجانب، إذ لم تتحرك إدارة الحسنية في جانب البحث عن المستشهرين إلا في الموسم الكروي المنقضي.

وفشل الحبيب سيدينو، في تحقيق الأهداف الرياضية التي سبق ٲن سطرها قبل مواسم مع المدرب عبد الهادي السكتيوي، إذ رسموا مسارا محددا للنتائج خلال ثلاثة مواسم، كانت محددة اساسا في بناء فريق تنافسي في الموسم الأول للسكتيوي، على أساس البحث عن مركز في الصفوف الأولى خلال الموسم الثاني، والعمل على المنافسة على اللقب في الموسم الثالث الذي يصادف الموسم المنقضي، غير ٲن كل ذلك ذهب ٲدراج الرياح بعد ٲن ٲنهى السكتيوي موسمه الثاتي في الصف الثامن، وتحول طموح اللعب على اللقب في الموسم الثالث إلى بحث عن تفادي النزول، إذ ضمنت “غزالة سوس” بقائها ضمن فرق الصفوة بصعوبة في الجولة 28.

الأهلي الأهلي الشابة حسنية أكادير

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

صوت وصورة
ميطا 3 | أزمة التحكيم
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 21:33

ميطا 3 | أزمة التحكيم

صوت وصورة
جماهير المغرب الفاسي تبدع في مباراة بركان
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 17:27

جماهير المغرب الفاسي تبدع في مباراة بركان

صوت وصورة
ميطا 3 | رباعي مغربي في مجموعات إفريقيا
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 21:33

ميطا 3 | رباعي مغربي في مجموعات إفريقيا