لم تعد شبكات التواصل الإجتماعي عبارة عن مواقع للحديث وتمرير الأفكار فقط، بل باتت بمثابة وثيقة يعتمد عليها في محاججة صاحبها، إذ أصبح ” تويتر” و”فيسبوك” يشكلان سيفا ذو حدين على المشاهير والشخصيات المعروفة بالتحديد، بعدما أصبحت فرقهم، تأخذ كل ما يدوّنه اللاعبون على محمل الجد ويُعرضون صاحب التعليق أو “التغريدة” للعقاب والمساءلة بناء على ما جاء في صفحته الرسمية.
وفي هذا السياق قام نادي “بلاكبيرن” الممارس في دور الدرجة الثانية من الدوري الإنجليزي بطرد أحد عناصره بشكل نهائي من الفريق بعدما خط هذا الأخير على حسابه الشخصي بموقع “فيسبوك” جملة “سوف نخسر.. من جديد”، التي فتحت عليه النار مع إدارة ناديه وكلفته نهاية مشواره بعد أن ألغوا تعاقدهم معه.
ومن جهته أوضح اللاعب “جيكو ميرفي” لوسائل الإعلام البريطانية بعد طرده من الفريق أنه لم يكن يقصد الإساءة إلى ناديه أو السخرية من مدربه وزملائه، بل كتب جملته من باب الدعابة ولم يكن يعي أنها ستأخذ منحى سلبي وتتسبب له في نهاية مساره مع “بلاكبيرن”.
ومن هذا المنطلق نبّهت إدارة النادي الإنجليزي لاعبيها بالتفكير ماليا قبل كتابة أي شيئ بمواقع التواصل الإجتماعي تتعلق بالأمور المهنية، في وقت ذهب المسؤولون عن بعض الفرق في أوروبا وآسيا إلى أبعد من ذلك بعدما فرضوا على عناصرهم عدم التطرق بشكل نهائي للشق المهني في تغريداتهم وتعليقاتهم، لدرجة أن رئيس نادي الزمالك المصري كان قد طالب في وقت سابق اللاعبين بعدم فتح حسابات بشكل نهائي على مواقع التواصل الإجتماعي لتفادي تسريب الأخبار الداخلية للجماهير.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.