يلاقي المنتخب المغربي الأول، بقيادة الفرنسي هيرفي رونار، نظيره الألباني غداً في تيرانا، في اختبار ودي استعداداً للجولة الأخيرة من تصفيات كأس أمم إفريقيا، والجولة الأولى من المرحلة النهائية من الإقصائيات المؤهلة لنهائيات “مونديال” 2018.
وسيكون المحك الودي لـ”أسود الأطلس” الذي يعد فرصة لهيرفي رونار وطاقمه لترسيخ فلسفته وتجريب اللاعبين الذين استدعاهم لأول مرة لمعسكر المنتخب الأول، أمام المنتخب الألباني الذي حقق في الآونة الأخيرة ثورةً على مستوى أدائه التقني والتكتيكي، إذ قدم أداءً جيداً في “يورو فرنسا”، عن أول مشاركة له في نهائيات كأس أمم أوروبا، بوقوفه نداً للند أمام منتخبات فرنسا، رومانيا وسويسرا، رغم عجزه عن تجاوز الدور الأول من المنافسة.
ويولي المنتخب الألباني اهتمامه بضمان أول مشاركة له في نهائيات كأس العالم، ويظهر ذلك جلياً حتى من خلال الاهتمام الإعلامي الكبير الذي أحيطت به المباراة المرتقبة أمام مقدونيا في الخامس من شتنبر المقبل عن أول جولات تصفيات “المونديال”، في المقابل هناك تجاهل لمباراة “الأسود” الودية، التي لم ترد عنها أية معطيات في الموقع الرسمي للاتحاد الألباني لكرة القدم.
ورفع الشارع الألباني سقف طموحاته بعد المستوى المقبول الذي ظهر به منتخبه في نهائيات “يورو” فرنسا، في وقت بات فيه التأهل لنهايات مونديال “روسيا” ضرورة ملحة للمغاربة، بعد غياب عن المحفل العالمي منذ عام 98، إذ من شأن ذلك إحياء آمال الجماهير المغربية في النهوض بالكرة الوطنية، خاصةً بعد التأهل “السهل” للأسود لنهائيات “كان 2017” المقررة إجراؤها في الغابون مطلع العام المقبل.
وكانت القرعة قد وضعت “الأسود” في المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات كوت ديفوار، مالي والغابون، في الدور التصفوي الأخير المؤهل لنهائيات كأس العالم 2018 عن المنطقة الإفريقية، فيما يوجد المنتخب الألباني في المجموعة السادسة عن الدور نفسه في المنطقة الأوروبية، إلى جانب كل من إسبانيا، إيطاليا، مقدونيا، ليشتنشتاين ثم الكيان الصهيوني.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.