دعا منخرطو النادي القنيطري إلى عقد اجتماع طارئ مع رئيس النادي، عبد الودود الزعاف، للحسم في مجموعة من النقاط التي فشل في تدبيرها المكتب الحالي، وتباحث حلولا للأزمة المالية، والإدارية، والتقنية وكذا التسييرية، التي يمر منها فارس “سبو” منذ فترة.
وقال منخرط من “حكماء” النادي القنيطيري، فضل عدم الكشف عن اسمه، في تصريح لـ”هسبورت”، إن برلمان النادي قرر الاجتماع برئيس الفريق في أقرب وقت ممكن، لإصلاح ما يمكن إصلاحه، مردفاً “هناك مجموعة من النقاط التي لم يعد النقاش فيها يحتمل التأجيل أو المماطلة”.
وأشار المتحدث نفسه إلى أنه من بين النقاط المبرمجة بإلحاح في جدول أعمال الاجتماع، هي مردودية المدرب الفرنسي، جان جاي واليم، ومدى نجاحه في الرقي بالأداء الفني والتقني للـ KAC منذ التحاقه به خلفاً للإطار الوطني فوزي جمال، مردفاً “لا نظن أن هذا المدرب قد قدم الإضافة للنادي القنيطيري، جيء به في ظروف غامضة، في وقت كان فيه فوزي جمال يسير لتثبيت لمسته على المجموعة.. الفريق يحتاج إلى مدرب محلي يعرف خبايا البطولة، وهذا أمر سنتحدث فيه بجدية خلال الاجتماع”.
وأكد المتحدث نفسه أن الاجتماع المذكور سيخرج بمواقف وقرارات حاسمة، لمصلحة النادي القنيطري الذي بات يتخبط في ذيل سبورة الترتيب، بأربع نقاط فقط حصدها من فوز وتعادل وخمس هزائم، علماً أن جل المنخرطين يعيبون على الرئيس، حسبما استقته “هسبورت”، انفراده بتسيير شؤون النادي.
ولم يرد عبد الودود الزعاف إلى حدود الساعة على دعوة المنخرطين بعقد اجتماع للنظر في القضايا العاجلة التي تخص أزمة الفريق، على مختلف الأصعدة، علماً أن مصادر “هسبورت” كانت قد أكدت أنه منذ انتخاب عبد الودود الزعاف رئيساً للنادي القنيطري، قدم ستة أعضاء نشيطين في المكاتب السابقة، استقالتهم من مهامهم داخل الفريق “الأخضر”، ويتعلق الأمر بكل من محمد المديوني، ونور الدين الشيهب، ومصطفى واسمين، وعلي سهيل، وسعد صلاح الدين، ثم ادريس بنساسي، الأمر الذي يترجم الأوضاع التي يعيشها “فارس سبو” في الفترة الأخيرة.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.