بات لاعبو المنتخب الوطني يعيشون فترة الرخاء النفسي بعد أن عاد إليهم الأمل من جديد في بناء أسمائهم دوليا رفقة منتخب بلدهم، بعدما أنصفتهم المحكمة الرياضية الدولية، ومنحتهم الحق في المشاركة بنسختي كأس أمم إفريقيا 2017، و2019، في وقت كان رفاق بنعطية قد طالهم اليأس وودعوا حلم التتويج بالألقاب القارية رفقة المنتخب.
وبهذا الصدد خرج العديد من نجوم المنتخب الوطني يتغنون بالأمل والأخبار السارة التي نقلت لهم في الفترة الأخيرة، حيث تلقى المحترفون بالأمس خبر تواجد “أسود الأطلس” رفقة مجموعة هينة بمنافسات إقصائيات كأس أمم إفريقيا 2017، التي ستحتضنها الغابون، بكثير من ردود الفعل الإيجابية.
وفي ذات السياق كشف ياسين بامو (يمين الصورة) المُمَارس ضمن صفوف نانت الفرنسي أنه لا ينبغي أبدا الاستهانة بالمجموعة التي وضع فيها المغرب، لأنه في كرة القدم لا يوجد فريق ضعيف وآخر قوي، بل أن الظروف التي تحكم على نتيجة المباراة، كما أنه يجب أن يأخذ بعين الاعتبار أن الرأس الأخضر ظهر بشكل جيد مؤخرا أمام منتخب كبير مثل البرتغال، وأن نظيره الليبي الذي يعتمد دائما على تشكيلته المحلية قد فاز بآخر نسخة من “شان”.
وفي سياق منفصل عبر بامو عن سعادته باللعب رفقة “الأسود” خلال المباراة الودية الأخيرة التي خاضتها عناصر الناخب الوطني بادو الزاكي أمام منتخب الأوروغواي، والتي كانت أولى مواجهة يخوضها لاعب نانت رفقة منتخب بلاده رغم أنه لم يلعب سوى الدقائق الأخيرة من المقابلة.
وكشف بامو في تصريحاته نقلتها مجلة “فرانس فوتبول” الفرنسية أن مباراته مع “الأسود” منحته فرصة الالتقاء بمواطنيه المغاربة المحترفين في العديد من الأندية الكبرى، كما سنحت له بلقاء نجم كبير مثل الأوروغواياني أدينسون كفاني، حيث كشف الوافد الجديد على المنتخب قائلا “تحدثت إلى كفاني وتبادلنا الأفكار لكني رفضت أن أتبادل معه بالقمصان، لأني أفضل أن احتفظ بأول زي ارتديته مع المنتخب الوطني”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.