علمت “هسبورت” من مصادر مطلعة أن أمين باسي، لاعب “نانسي” الفرنسي، لازال حائرا بخصوص البلد الذي سيمثله في المنتخب الأول، بعد أن سبق وأن لعب للمنتخبين المغربي والفرنسي معا في فئة الأمل.
وكشف مصدر مقرب من باسي للجريدة أن اللاعب متردد بشأن مساره الدولي، حيث وجد نفسه بين نارين، إما تحديد مصيره بشكل رسمي باللعب للمغرب وانتظار المناداة عليه في لائحة الناخب الوطني هيرفي رونار، أو حمل القميص الوطني الفرنسي لأقل من 23 سنة، والتدرج للفريق الأول.
وأبرز المصدر ذاته أن باسي يخشى من تكرار سيناريو منير الحدادي مع إسبانيا، بعدما لعب بضع دقائق مع “لافوريا روخا”، ثم انتهت القصة بعدما رفض الاتحاد الدولي منحه الجواز الرياضي المغربي، والمشاركة مع “الأسود” في “مونديال” روسيا الأخير.
وخاض أمين باسي مباراتين وديتين بقميص “الأشبال”، وكان ذلك شهر أكتوبر سنة 2017، إذ واجه كلا من منتخب إيطاليا في مدينة “فيرارا” الإيطالية، وكذا منتخب فرنسا الأولمبي الذي تعادل معه بهدف لمثله.
في سياق متصل، عاد باسي لهز الشباك، بتسجيله هدفين أمس في مباراة فريقه أمام “أجاكسيو”، لحساب الجولة 26 من بطولة القسم الثاني الفرنسي، ليرفع رصيده التهديفي هذا الموسم إلى ثلاثة أهداف.
ومن شأن المستوى الجيد الذي ظهر به في هذه المباراة أن يعيده إلى الواجهة، خاصة وأن سنه الصغير الذي لا يتعدى 21 سنة يؤكد أنه يمتلك موهبة متميزة، من خلال تهافت العديد من الأندية الأوروبية على شراء عقده، بعد أن كان محط اهتمام فريق “فالنسيا” الإسباني السنة الماضية.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.