أكّد أمين باسي، لاعب نادي نانسي الفرنسي، في حوار صحفي، أنه لم يفاجأ لدعوة المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة، للمشاركة في المباراة الودية التي ستجمع الأخير بالمنتخب الإيطالي، في العاشر من شهر أكتوبر المقبل، على اعتبار أنه كان يحظى بمتابعة من الطاقم التقني للمنتخب منذ الموسم الماضي، وكان يعلم بأن فرصته ستأتي، من خلال إظهار إمكانياته رفقة الفريق الأوّل لنانسي الفرنسي.
وتابع: “فخور بحمل قميص المنتخب المغربي، ناقشت الأمر مع مدربي واللاعب يوسف حجي، ومشاركتي في هذه المباراة ستكون ذات أهمية كبيرة.. استدعائي للمنتخب الأولمبي زاد من فخر واعتزاز والداي المولودين في المغرب، على الرّغم من أن هدفي هو الالتحاق بالمنتخب الوطني المغربي “A”.
وأوضح اللاعب المغربي أن حياته تغيّرت بشكل كبير، بعد التحاقه بالفريق الأوّل لنادي نانسي الفرنسي، إذ بات معروفا لدى الجماهير، غير أنه سيكون عليه تثبيت أقدامه أرضا وتفادي الانسياق وراء هذه الأمور، مع مواصلة العمل كما يفعل دائما، فضلا على الأخذ بنصائح الطاقم التقني لنادي نانت الفرنسي، ووكيل أعماله الذي له دراية كبيرة بالوسط الرياضي.
وأوضح أمين باسي، أن هدفه الشخصي هذا الموسم رفقة فريقه الفرنسي، هو تسجيل 8 أهداف، مع 8 تمريرات حاسمة، حيث تمكّن إلى حدود الدورة الثامنة من دوري الدرجة الثانية، من تسجيل 3 أهداف وإعطاء 3 تمريرات حاسمة، وهي الإحصائيات التي تعتبر جيّدة في ظل هدفه المسطّر.
وتساءلت الصحيفة الفرنسية عن سر الطريقة التي يسجل بها اللاعب المغربي باسي من خارج منطقة الجزاء، ليوضّح قائلا: “لقد شاهدت العديد من أشرطة الفيديو الخاصة باللاعب كريستيانو رونالدو، وأحاول فهم طريقة تسديده للكرة، وعند نهاية كل حصة تدريبية كنت أتدرّب على ذلك.. في البداية شعرت بآلام كبيرة، غير أن الآلام زال مع مرور الوقت، وتمكّنت من تعلم شيء مميز”.
ويبصم أمين باسي على أداء متميّز في مباريات الفريق منذ بداية هذا الموسم، كما أسال مداد الإعلام الفرنسي، الذي اعتبره موهبة لا بد من الاستفادة من خدماتها مستقبلا، إذ لم يسبق لباسي مجاورة إحدى الفئات السنية للمنتخب الفرنسي، ولعب فقط في بعض الأندية الفرنسية منها”إيبينال” و”راسينغ”، في حين انتقل إلى “نانسي” قبل سنتين وتم تصعيده للفريق الأوّل الموسم الماضي، ليصبح اليوم واحدا من المعوّل عليهم لتقديم الإضافة في تشكيل الفريق، إلى جانب الدولي المغربي السابق يوسف حجي.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.