اختار الإعلام الجزائري؛ في سيناريو ركيك؛ مرة أخرى؛ تبرير إخفاق اتحاد الكرة في الظفر بمقعد داخل اللجنة التنفيذية للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، مدعيا وجود قوى خارقة مسخرة من فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، للتحكم في اختيارات المصوتين وتوجيهها، من أجل هزم الجزائري جهيد زفيزف، في الانتخابات.
وفي أحدث الهرطقات التي نُشرت حول الموضوع، ادعى أحد الإعلاميين الجزائريين، في مقال له عبر “فوت أفريك”، بناء على مصادره المبنية للمجهول، أن فوزي لقجع، وقبل انطلاق انتخابات عضوية المجلس التنفيذي لـ”الكاف” في أبيدجان، الأسبوع الماضي، توجه نحو جياني إنفانتينو، وقال له بصيغة التحذير “هذه قضية دولة.. إنها توجيهات الملك.. لا تحشروا أنفكم.. لا تتدخلوا”.
يأتي ذلك في وقت تشتغل فيه المملكة على أوراش عملاقة، وتركز من الناحية الرياضية، على تطوير الممارسة محليا، وتقوية بنيتها التحتية، دون تبديد للطاقة في نظريات المؤامرة أو البحث عن تبريرات واهية لتفسير فشل معين.
وعبر الشارع والإعلام الجزائري عن امتعاضهما من استمرار ضعف تمثيلية البلاد في الأجهزة القارية والدولية لكرة القدم، قياسا بالحضور الوازن للمغرب، رغم الإمكانيات المسخرة من الجنرالات لبلوغ المكتب التنفيذي لـ”الكاف” بهدف معاداة مصالح المملكة.
واضطر زفيزف إلى الاستقالة من الاتحاد الجزائري لكرة القدم، بعد خسارته رهان الظفر بمقعد في المكتب التنفيذي لـ”الكاف” لصالح الليبي عبد الحكيم السلماني، بـ38 صوتا مقابل 15.
وأين المشكل ؟ نعم نحن المغاربة من يسير الكاف والفيفا ، نفعل ذلك بانجازاتنا الكروية في المغرب وفي افريقيا … الأفارقة والعالم يعرفون ذلك .. المرافق والبنيات التحتية في المغرب عالمية ، وفي افريقيا هناك اتفاقيات شراكة مع 40 اتحاد افريقي … ملاعب المغرب مسخرة للاشقاء الأفارقة … الجميع مقتنع بأن المملكة المغربية دولة قوية… في المقابل ماهي منجزات الجزائر ؟ لا شيء باستثناء حفيذ مانديلا والبوليزاريو … هذا هو المغرب أيها الجزاءريون ، أنتم من بدأ العداء للمغاربة .. لقد صبر عليكم المغرب كثيراً .. والآن لن تقوم لكم قائمة بعد اليوم ، المغرب سيقطع أرجلكم وايديكم … وإلى قدرتو على البحر شربوه …
خاصنا نعرف شكون هذ 15 اللي صوتو عليه
الاقوى
اعتراف صريح بقوة المغرب وبضعف اعدائه ونقهقرهم ان شاء الله
المغرب اولا واخيرا عاشت المملكة المغربية الشريفة والجحيم للكابرانات المتسلطين
الجزاءر جزء من شعبها صار وبات يبحث عن هويته هنا وهناك لكن لم يجد شيء،ذلك ان الاستعمار الفرنسي عمل مع الزمن لمسخ هوية الشعب ، تمخض عن ذالك استفراد بعض من الشعب بالعنتريات وصلابة الطبع….لذلك تجد من الصعب بمكان التفاهم او النقاش معهم.فبدء ياخد من حضارات الغير ويسميها له كنتاج لهذه السلكات.