تجري النسخة الرابعة والأربعين من بطولة كوبا أمريكا، بتشيلي، المنظمة من طرف اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم، والتي انطلقت يوم الـ 11 من يونيو الجاري، ولن تنتهي قبل الرابع من يوليوز القادم.
البطولة التي تم تأسيسها منذ سنة 1916، تعرف تألق العديد من اللاعبين في دورتها الحالية، أمثال الساحر نيمار دا سيلفا، حامل قميص منتخب “راقصي السامبا”، إلى جانب اللاعب ألكسيس سانشيز، لاعب منتخب البلد المنظم التشيلي، والبرغوث الأرجنتيني ليونيل ميسي، الطامح إلى السير بمنتخب بلاده إلى التتويج بالدورة الحالية.
طموح “البرغوث”، واقع حققه النجم الأرجنتيني عمر غابرييل باتيستوتا موسم 1991، حين قاد منتخب بلاده إلى التتويج بلقب كوبا أمريكا، بعد التغلب على كولومبيا في المباراة النهائية بواقع هدفين مقابل هدف واحد، كان للملقب بـ “باتي غول” النصيب في تسجيل إحداهما، ليحرز في نهاية المنافسة التي أقيمت على أراضي التشيلي، لقب هداف الدورة برصيد ستة أهداف.
النجم ذو البنية الجسمانية القوية، حل عبر مساره الكروي بالعديد من الأندية، وكانت البداية رفقة نادي نيولز أولد بويز الأرجنتيني، الذي استمر معه لموسم واحد خاض خلاله أربع وعشرين مباراة، سجل فيها سبعة أهداف، لينتقل بعد ذلك إلى فريق ريفر بليت في الفترة الممتدة ما بين 1990/1989، سجل رفقتهم سبعة عشر هدفا خلال واحد وعشرين مباراة، ليختم مشواره ببطولة بلاده رفقة فريق بوكا جونيورز.
مشوار “باتي غول” الاحترافي، ابتدأه من النقطة الصحيحة، وبالضبط من فريق فيورنتينا الإيطالي، الذي حقق معه اللاعب شهرته الواسعة، واستطاع النجم الارجنتيني تسجيل 168 هدفا بقميص “الفيولا”، قبل أن ينتقل إلى نادي روما الإيطالي، وبعده نادي انتر ميلان، الذي شهد نهاية مسار باتيستوتا ضمن صفوف الكالشيو الإيطالي.
بعد التألق في صفوف النوادي الأوروبية، اختار نجم الأرجنتين الأول في تلك الحقبة، النزوح إلى البطولة القطرية، التي دخلها من باب نادي قطر القطري، حاملا قميصه موسم 2004/2003، الذي شهد تألق اللاعب ضمن النادي الخليجي بتسجيل 25 هدفا خلال 18 مباراة، وحاز على لقب هداف الدوري كآخر لقب يحرز عليه غابريال في مساره الكروي، بسبب لعنة الإصابة التي أجبرته على إعلان نهايته مساره الكروي، واعتزال ميادين المستديرة.
غابرييل عمر باتيستوتا، اليوم، يرجو الأطباء بتر قدميه، بغية التخلص بصفة نهائية من الآلام المبرحة التي يشعر بها، وذلك حسب التصريح الذي أدلى به خلال نهاية الأسبوع الماضي، إلى الجريدة الكولومبية “لاس دوس أورياس”، مؤكدا أن حجم الآلام الناتجة عن عدم تواجد غضروف الركبة، واحتكاك العظام ببعضها البعض، جراء الإصابات المتتالية في عالم المستديرة، وكثرة الأدوية المهدئة التي كانت توصف له، عوامل دفعته إلى تمني الموت، أمام رفض الأطباء المختصين بحالته الموافقة على بتر قدمييه، وتعويضهما بأطراف اصطناعية.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.