أَقَالَ علي كوش، رئيس فريق “فنربخشة” التركي، مدربه الهولندي فيليب كوكو من الإدارة الفنية للنادي، بسبب سوء النتائج، وهي فرصة جيدة لعودة الدولي المغربي نبيل درار إلى الرسمية، بعدما استبعد في العديد من الجولات.
ومع إعلان إدارة “الكناري” لإقالة كوكو، بات درار مستفيدا من هذا التغيير، حيث ينتظر الإعلان عن المشرف الجديد على الفريق، لتكون فرصة مناسبة لاستعادة الثقة والرسمية في حال إقناعه للمدرب القادم، خاصة وأن المدرب الهولندي السابق تسبب في إيقاف اللاعب لمدة طويلة، وحرمه من المشاركة مع المجموعة إلى جانب اتخاذه للعديد من القرارات التأديبية في حقه.
ولم يكن كوكو في أفضل علاقاته مع درار، إذ استبعده رفقة مواطنه عاطف شحشوح من الفريق لأجل غير مسمى، دون الكشف عن الدوافع لاتّخاذ هذا القرار، وهو ما أثر بشكل كبير في مردود اللاعب في الآونة الأخيرة مع المنتخب الوطني، ليتعرّض لإصابة مع “الأسود” في تصفيات كأس إفريقيا برسم الجولة الثالثة أمام “جرز القمر”، والتي حرمته من اللعب في الجولة الرابعة.
درار، وعلى الرّغم من الظروف الصعبة التي يعيشها منذ بداية الموسم، إلا أنه ينتظر أن تمنح له فرصة جديدة من أجل البروز، سواء انفرجت المشاكل مع فريقه الحالي، أو اضطر إلى فسخ العقد الذي يربطه مع الأخير، والبحث عن آفاق أخرى خلال مرحلة “المركاتو” الشتوي المقبل، حيث تبقى العودة إلى فريقه السابق موناكو، تحت إمرة المدرب الجديد تيري هنري، من بين الخيارات المطروحة أمامه بقوة.
وأَكَّد فؤاد بن قويدر، وكيل أعمال اللاعب المغربي في تصريح سابق لـ”هسبورت”، أن الأخير يحترم العقد الذي يربطه مع إدارة ناديه الحالي “فنربخشه” التركي، إذ لا يوجد مجال للحديث حاليا عن إمكانية مغادرته لـ”إسطنبول” صوب وجهة أخرى، وذلك على الرّغم من الوضعية التي يمر منها اللاعب حاليا في تركيا.
وعَاشَ درار وضعا صعبا بالابتعاد عن الملاعب لفترة طويلة، وأسقط اسمه أيضا من الدوري الأوروبي بقيادة مدربه السابق، ليعيش على وقع الانتقادات التي رافقته منذ مدة، قبل أن يقال كوكو من تدريب “الكاناري”، وتتجدّد فرصته لانتزاع الثّقة من جديد وإحياء اسمه مرّة أخرى.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.