انطلقت صباح اليوم الجمعة بالمحطة السياحية السعيدية الندوة الدولية حول تطوير الريكبي الإفريقي، المنظمة من طرف الاتحاد الإفريقي للريكبي، بتعاون مع الجامعة الملكية المغربية للعبة، وشركة تنمية السعيدية، وبدعم من وكالة تنمية الأقاليم الشرقية.
وتميز الحفل الافتتاحي لهذه الندوة الدولية بكلمات هربرت منصاح، رئيس الاتحاد الإفريقي للريكبي، وهشام أوبجا رئيس الجامعة الملكية المغربية للريكبي، ومحمد المباركي الرئيس المدير العام لوكالة تنمية الأقاليم الشرقية، وكارولي فان دير بيرغ ممثلة الاتحاد الدولي للركبي، وعبد اللطيف بنعزي نائب رئيس الجامعة الفرنسية للريكبي، بحضور ممثل عن رئيس مجلس الجهة الشرقية، وممثل عن وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولى والرياضة.
وفي كلمته الافتتاحية رحب رئيس الجامعة الملكية المغربية للريكبي هشام أوبجا بجميع الشخصيات الحاضرة في هذا الملتقى الدولي الهام الذي سيناقش سبل تطوير رياضة الريكبي الإفريقي من خلال القطاعات المدرسية والجامعية، وهو موضوع يحظى بأهمية بالغة في سيرورة العمل الدؤوب للاتحاد الإفريقي وسائر الجامعات الوطنية الإفريقية وباقي المؤسسات والقطاعات الحكومية المعنية بتطوير هذه الرياضة.
وعبر عن جزيل شكره وتقديره لرئيس الاتحاد الإفريقي للريكبي هربت منصاح ( غانا) الذي استطاع في فترة وجيزة أن يترك بصمة ابتكارية ساهمت في خلق دينامية جديدة على مستوى الاتحاد، مما يترجم الإصرار الكبير لتطوير هذه الرياضة، مثمنا في هذا الاتجاه أهمية اختيار مدينة السعيدية ورمزية اختيار جهة الشرق والمغرب كبلد مضيف لهذا الحدث الرياضي الهام.
كما خص بالشكر والامتنان أيضا محمد المباركي المدير العام لوكالة تنمية جهة الشرق على دعمه اللامحدود لهذا الملتقى، إيمانا منه بأهمية النهوض بالرياضات المدرسية والجامعية قصد تطوير الريكبي وتعزيز التعاون في هذا المجال، تماشيا مع توجيهات الملك محمد السادس، المتعلقة بضرورة ترسيخ سياسة الانفتاح وتوطيد مبادئ الدبلوماسية الموازية.
كما توجه بعبارات الشكر والترحيب بممثل الاتحاد الدولي للريكبي لويس جازون وبالضيوف الكرام رؤساء وممثلي الجامعات الوطنية الإفريقية والمؤسسات والاتحادات والعصب والأندية والجمعيات الرياضية التي تساهم بشكل مستمر في هذه الدينامية وتبدع في تطوير رياضة الركبي، شاكرا بهذه المناسبة، الوزارة الترتبة الوطنية والتعليم الاولى والرياضة، واللجنة الوطنية الأولمبية، وشركة تنمية السعيدية، وكافة الشركاء والسلطات الولائية والإقليمية ومجلس جهة الشرق وشركة تنمية السعيدية على تعاونها ودعمها لهذا الملتقى الدولي.
كما توجه بأسمى عبارات التقدير والعرفان لجميع الخبراء والأسماء الرياضية البارزة، منوها بالمسار الرياضي للخبير الدولي عبد اللطيف بنعزي ومختلف المسؤولين وكافة الهيئات والمنابر الإعلامية.
وقال “نراهن على أن يشكل هذا الملتقى الدولي حدثا نموذجيا ومحطة لاختبار الذكاء الجماعي وتبادل الخبرات وتقاسم التجارب والممارسات الفضلى، لاقتراح أفضل السبل لتطوير الريكبي الإفريقي، وكذا تسليط الضوء على نقاط القوة، والوقوف على مكامن القصور والعمل على تجاوز مختلف التحديات، واستثمار الفرص لتعزيز الدينامية المتزايدة التي يشهدها الريكبي الإفريقي في الفترة الراهنة”.
وأضاف أوبجا “نحن اليوم هنا، في هذا الملتقى، لنستثمر النقاش حول المحاور الثلاثة الأساسية التي ستساهم في تعزيز استعداداتنا للاستحقاقات الرياضية القارية والأولمبية والعالمية” ملحا على ضرورة تطوير المنظومة المدرسية التي تعد الأساس لتوسيع قاعدة الممارسين، وكذلك دعم القطاع الجامعي الذي يعتبر المحور الرئيسي لاكتشاف وتطوير المواهب، بالإضافة إلى ضمان سلامة اللاعبين وحمايتهم من الإصابات للحفاظ على صحتهم وأدائهم.
وأوضح أن هذه الندوة الدولية ليس مجرد فرصة للتبادل والتفاعل، بل هو “محطة مهمة نحو تحقيق أهدافنا المشتركة في رفع مستوى الريكبي الإفريقي، سواء على صعيد الأداء الفني أو على مستوى البنيات التحتية الرياضية والتأطير”، معبرا عن تطلعه إلى تتويج أشغال هذا المنتدى الدولي بتوصيات واقتراحات “عملية وواقعية تساهم في بناء ريكبي إفريقي قوي قادر على المنافسة في مختلف المحافل الرياضية العالمية”.
وعبر رئيس الجامعة الملكية المغربية للريكبي عن أمله في أن تكون هذه الندوة مصدر إلهام لإطلاق مبادرات جديدة، وأن تساهم في بناء جسور التعاون.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.