تُواجه فرنسا انتقادات شديدة اللهجة من أبطال مشاركين في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، التي تحتضنها البلاد خلال الفترة الممتدة ما بين 26 يوليوز الجاري إلى غاية 11 غشت القادم، حيث أعرب عدد من الأبطال عن امتعاضهم من سوء التنظيم خاصة داخل القرية الأولمبية.
وعلمت “هسبورت” من مصدر مطلع، أن عددا من الأبطال ينتمون لبلدان مختلفة، مستائين من الوضع داخل القرية الأولمبية خلال الفترة الماضية، مطالبين من اللجنة المنظمة ضرورة تحسين ظروف عيشهم في الأيام القادمة.
من جهته قال علي زين لاعب منتخب مصر لكرة اليد في تصريحات إعلامية: “هناك معاناة في توفير الطعام والمياه وذلك على جميع المنتخبات وليس منتخب مصر فقط”.
وأكد نجم “الفراعنة” أن المنتخب الفرنسي يعاني أيضا، مشيرا إلى أن تنظيم دورة الألعاب الإفريقية أفضل من تنظيم أولمبياد باريس.
كما خرج الدراج البلجيكي ريمكو إيفينيبول، أحد المرشحين لإحراز الميدالية الذهبية لمسابقة ضد الساعة للدراجات الهوائية خلال الألعاب الأولمبية في باريس، بتصريحات مثيرة ينتقد من خلالها التنظيم.
وأكد البطل العالمي، وجود العديد من الحفر على طرقات العاصمة الفرنسية مسرح المنافسات، مشيرا إلى أن الأمر سيكون عائقا أمامه وباقي المنافسين.
وقال إيفينيبول “آر تي بي أف” بعد التجارب التي أجراها قبل انطلاق المسابقة: “الكيلومترات الخمسة الأولى والأخيرة ليست أفضل الطرقات، للأسف!”.
واختتم: “هناك الكثير من الحفر، لذا ليس الأمر رائعاً لدراج يشارك في منافسات ضد الساعة”.
يُشار إلى أن الأحداث التي شهدتها مواجهة المنتخب الوطني المغربي الأولمبي أمام الأرجنتين في الجولة الافتتاحية من منافسات كرة القدم، تدخل أيضا في سوء التنظيم، بسبب غياب الأمن الكافي في الملاعب، ما سمح لبعض الجماهير بالنزول إلى أرضية الملعب.
من الصعب أن ترضي الجميع وهم أجناس متنوعة ومختلفة ولسيما من اعتاد على البضخ والرفاهية . لا يكفيها الا من خلقها وهو الله سبحانه وتعالى .
فرنسا اليوم ليست هي فرنسا سابقا الجوع والنوع