ونقلت الصحيفة عن سونكو قوله، خلال جلسة مساءلة بالجمعية الوطنية في داكار، إن لديه “انطباعا بأن هذه القضية تجاوزت الإطار الرياضي، وهو أمر مؤسف”، مضيفا: “بالنسبة لبلدين يصفان نفسيهما بالصديقين مثل المغرب والسنغال، لم يكن ينبغي أن تصل الأمور إلى هذا الحد”.
وسبق للمحكمة الابتدائية بالرباط أن أصدرت، الخميس الماضي، أحكاما تراوحت بين ثلاثة أشهر وسنة حبسا نافذا في حق المشجعين المعنيين، بعد متابعتهم بتهم مرتبطة بـ“الشغب الرياضي”، شملت، وفق المصدر ذاته، أعمال عنف في حق عناصر الأمن، وتخريب تجهيزات رياضية، واقتحام أرضية الملعب، ورشق مقذوفات.
وأضاف المصدر نفسه أن رئيس الحكومة السنغالية انتقد طريقة تدبير الملف، معتبرا أنها “لا تشرّف مستوى العلاقات” التي تجمع البلدين، مشددا على أن سلطات بلاده قامت بـ“كل ما ينبغي القيام به” من أجل تأمين إطلاق سراح مواطنيها، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة التحركات الدبلوماسية.
وفي ما يتعلق بإمكانية صدور عفو ملكي، أوضحت “ليكيب” أن سونكو لم يؤكد أي معطى في هذا الاتجاه، مذكّرا بوجود اتفاقية تعاون قضائي بين الرباط وداكار تتيح إمكانية نقل المحكوم عليهم لقضاء ما تبقى من عقوبتهم في بلدهم.
كما لفتت الصحيفة الفرنسية إلى أن عددا من لاعبي المنتخب السنغالي والاتحاد السنغالي لكرة القدم عبّروا عن تضامنهم مع المشجعين المدانين عبر رسائل على مواقع التواصل الاجتماعي، من بينهم باب ماتار سار، لاعب توتنهام، الذي اعتبر أن ما حدث يمثل “ظلما” في حق مشجعين “كان ذنبهم الوحيد دعم منتخبهم بشغف”.
وكانت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بالرباط قد التمست إدانة المشجعين المتابعين في حالة اعتقال بالمنسوب إليهم، وبرّرت ذلك بكونهم “تعمّدوا التأثير على أجواء نهائي كأس إفريقيا للأمم بين المنتخبين المغربي والسنغالي”، مقدّرة حجم الخسائر التي لحقت ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط بـ 4 ملايين و870 ألف درهم (487 مليون سنتيم).
الأحكام كانت مخففة، كان يجب ان تكون المدة أكبر، والغرامات تكون ضخمة ودفع ثمن الأكل والمبيت لهولاء ***
ربما كان المسؤول السنغالي ينتظر من القضاء توجيه تهنئة وشهادة تقدير للمشاغبين… القانون فوق الجميع خصوصا وأن كل الأحدات موثقة…..