واصل نادي الوداد الرياضي سلسلة نتائجه السلبية بعد الهزيمة أمام أسيك ميموزا بحصة (1 – 0)، في مباراة لحساب الجولة الثانية من دور مجموعات عصبة الأبطال الإفريقية، والتي احتضنها ملعب فيليكس بوانيي بساحل العاج.
وتميز الشوط الأول بصراع تكتيكي بين الطرفان على مستوى خط الوسط، مع ندرة في خلق الفرص السانحة للتسجيل، والتي لم تشكل أي خطورة على مرمى الفريقان معا.
وظهرت كتيبة عادل رمزي بوجه شاحب خلال المباراة، في الوقت التي كانت الجماهير تنتظر ردة فعل من رفاق يحيى جبران، بعد سلسلة الهزائم الأخيرة.
وخلال الشوط الثاني من المباراة، استحوذ أسيك ميموزا على الكرة وكان الأكثر خطورة على مرمى يوسف مطيع، في الوقت الذي تراجع فريق الوداد إلى الخلف.
وفي الدقيقة 73 من عمر المباراة، تمكن اللاعب سانكارا كاراموكو من تسجيل هدف الفوز للفريق “الإيفواري” مستغلا هفوة دفاعية، فيما لم تبدي “القلعة الحمراء” أية ردة فعل.
ورغم التغييرات التي أقدم عليها عادل رمزي بإقحامه لمجموعة من اللاعبين على مستوى خط الهجوم، غير أنها فشلت في بلوغ حارس مرمى الفريق الخصم.
وواصل ممثل الكرة المغربية تذيله المجموعة الثانية برصيد خال من النقاط، في الوقت الذي ارتقى أسيك ميموزا للمركز الثاني برصيد 4 نقاط.
ويتصدر المجموعة الثانية غالاكسي برصيد أربع نقاط، فيما يحتل سيمبا المركز الثالث بنقطتان.
هذا ما قلناها سابقا هذه هي النتائج التي سيحصدها الريق هذا الموسم لا بطولة ولا عصبة الا مرض الاعصاب مع هذا المسؤولين الدكتاتوريين
انتدابات الوداد دون المستوى وحتى غالبية الاعبين القدامى متجاوزون .يجب الالتفاف إلى انتداب لاعبين من أمريكا اللاتينية او من فرق إفريقية معروفة.
الوداد غاءب ميت. قتله رمزي . اسوء مستوى عل ممر التارخ الكروي . على عادل الرحيل . حرام حرام ارحل ارحل
أكيد هناك اشياء خفية يصعب فهمها حتى الآن ، ما يقع الآن في الوداد يحمل أسرارًا يعلمها رئيس النادي لذلك لم يحرك ساكنا ، وكأنه ينتظر الفرصة للهروب و ترك نادي الوداد لذلك يمكن ان يكون الرئيس وراء هذه النتائج السلبية لتقديم استقالته نظراً لكثرة المشاكل التي تلاحقه و لعل أكبرها تلك ملاحقته من طرف الشرطة القضائية.
هل من حقنا أن نطالب باستدعاء سي سعيد الناصري أن يشرح لنا هذه المهزلة عبر إذاعة راديو مارس مع جميع الأجوبة المطروحة من الصحفيين هناك و على رأسهم الأخ بن سعيد العلوي وكذلك -السيد لينو باكو. شكرا
وقف حمار الدكتاتوري في العقبة فهل من منقذ ؟