يُوجد الوداد البيضاوي والفتح الرياضي، اليوم السبت، أمام فرصة لدخول التاريخ بضمان تمثيلية مزدوجة للكرة المغربية في نهائي أهم مسابقتين في القارة على مستوى الأندية، إن هما استطاعا تجاوز اتحاد العاصمة الجزائري وتوبويسون مازيمبي الكونغولي، على التوالي، والعبور إلى نهائي منافستي العصبة والكاف.
ويستفيد فريقا العاصمة من اللعب على أرضهما وأمام جماهيرهما، إذ سيكون على رفاق ابراهيم النقاش مناقشة المباراة بحذر كبير، من أجل استخلاص بطاقة التأهل إلى النهائي، بعدما انتهت نتيجة الذهاب بتعادل مفخخ (0-0)، فيما سيكون على أبناء وليد الركراكي تدارك الهزيمة الصغيرة بهدف نظيف في لقاء لوبومباشي للدفاع عن حظوظه في إحياء مجد مر عليه 7 سنوات.
الوداد.. الخطأ ممنوع!
تنتظر الوداد البيضاوي مباراة صعبة أمام اتحاد العاصمة الجزائري، عن إياب نصف نهائي “العصبة”، حيث سيكون عليه خلق الكثير من الفرص والتعامل معها بشكل فعال أولاً، ثم تحصين مرماه من أي هدف قد يأتي من أقدام رفاق أسامة درفلو، فيبعثر أوراق “الوداديين” ويعصف بشوق لكأس غابت عن خزينة النادي لربع قرن من الزمان.
وسَيخوض فريق الوداد البيضاوي، مساء اليوم، مواجهته فريق اتحاد العاصمة الجزائري، وكله أمل في اقتناص بطاقة العبور إلى المباراة النهائية للمرّة الثالثة في تاريخه، بعد أن خاض نهائي 1992 أمام الهلال السوداني وفاز باللقب، ولعب نهائي 2011، الذي خسره لصالح الترجي التونسي.
ويَجد الوداد البيضاوي نفسه في موقف أفضل من السنة الفارطة، حيث كان ملزما بتسجيل “ريمونتادا” تاريخية في المغرب عقب الخسارة ذهابا برباعية نظيفة، وتمكّن من العودة بتعادل سلبي من قلب العاصمة الجزائرية نهاية شتنبر الماضي، وسيعمل على استثمار مجموعة من المفاتيح التي ستخدمه في لقاء العودة من أجل الإطاحة بالـUSMAوبلوغ المباراة النهائية لمقابلة إما نجم الساحل التونسي أو الأهلي المصري.
الفتح.. الانتفاضة لقهر غربان لوبومباشي
مهمة الفتح الرياضي لن تكون أسهل ولا أقل تعقيدا من نظيرتها “الودادية”، حيث سيكون على رفاق مهدي خليص تدارك تأخر الذهاب أمام تي.بي مازمبي عندما خسر الفريق بهدف نظيف، قبل البحث عن تأمين النتيجة، وهو ما يتطلب حذرا كبيرا من “الفتحيين” لاتقاء شر أقدام مهاجمي “الغربان” المعروفين بعنادهم فوق أرضية الملعب.
وكان وليد الركراكي، مدرب الفتح الرياضي، قد أقر بصعوبة المباراة، مؤكداً أن خطته لن تتغيّر بشكل كبير رغم اشتغاله طيلة الأسبوع على الجانب التكتيكي، مبرزا أن طريقة لعبه باتت معروفة باعتماده على خطة 4-3-3، وهو النهج نفسه الذي اعتاد عليه اللاعبون طيلة السنة.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.