لم يَتبق سوى شهرين تقريبا لانتهاء الموسم الكروي الجديد، ومازال الرجاء والوداد البيضاويان، قاطرتا كرة القدم الوطنية، في وضع إداري غير سليم، بسبب عدم استيفاء الأوّل مضامين جدول جمعه العام الذي عقد يناير الماضي، وتماطل الثاني في عقد جمعه العام العادي للموسم الماضي، واستمرار اشتغال بطل إفريقيا دون تصفية حسابات موسم “الازدواجية”.
وفي الوقت الذي من المفترض فيه أن يسوي كل فريق وضعيته الإدارية، خصوصا في الشق المالي، المتعلّق بموسم كروي مُنته قبل انطلاق موسم جديد، اعتادت مجموعة من الأندية، خاصةً الفريق “الأحمر”، بطل المغرب والقارة، برئاسة سعيد الناصيري، رئيس العصبة الوطنية الاحترافية، التماطل في عقد الجمع العام للنادي، علما أنه كان آخر من عقد جمع الموسم ما قبل الماضي، قبل عام تقريبا.
واعتبر يحيى سعيدي، في حديثه لـ”هسبورت”، أن من بين المهام التي كان ممكنا أن تبادر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم للقيام بها، تقديم توصيات للأندية لاحترام آجال عقد الجموع العامة في الفترة ما بين انتهاء الموسم وانطلاق موسم جديد، عوض تزكية “العبث” بإصدار بلاغ تدعو فيه الأندية المتماطلة لعقد جموعها العامة في أجل أقصاه 15 مارس، أي قبل أسابيع فقط من انتهاء الموسم الكروي الحالي.
وفي الوقت الذي عقد فيه الرجاء البيضاوي جمعه العام العادي، الشهر الماضي، في انتظار إتمام مضامين جدول الأعمال بعقد جمع استثنائي لانتخاب رئيس جديد، ما زال الوداد البيضاوي لم يعلن عن موعد جمعه العام العادي، قبل ثلاثة أسابيع من انتهاء الآجال المحدّدة من طرف الجامعة.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.