لطالما فرخت أقسام الهواة مجموعة من نجوم كرة القدم الوطنية على مر التاريخ، الذين لعبوا في أفضل الأندية بالقسم الاحترافي ومنهم من عانق عالم الاحتراف، كما نجح عدد كبير منهم ممن كانت نقطة انطلاقتهم من أقسام المظاليم للوصول إلى المنتخب الوطني المغربي الأول.
وشكلت أندية أقسام الهواة مشتلا حقيقيا لتفريخ مجموعة من اللاعبين الذين لعبوا على أعلى مستوى، كما كانت ممثلة في النسخة الأخيرة من نهائيات كأس العالم قطر 2022 بلاعبين مع “أسود الأطلس”، وهما عبد الرزاق حمد الله ويحيى عطية الله، اللذان كانت انطلاقتهما من فريق نجم آسفي بقيادة مديره التقني عبد الإله الحوصيني.
وفي هذا الصدد قال عثمان بيح، المدير التقني للمنتخب الوطني الجامعي، والذي قاد مجموعة من الأندية في أقسام الهواة في تصريح خص به “هسبورت”: “الهواة تبقى دائما قلب كرة القدم، والمواهب في هذه الأقسام لا تقل قيمة عن تلك التي تُمارس في الأكاديميات”.
وأضاف المتحدث نفسه: “يجب إعادة الاعتبار إلى هذه الأقسام، والاهتمام أكثر بالتكوين في هذا المستوى بطريقة أكاديمية من خلال أطر قادرة على تقديم الإضافة، والعودة بقوة للرياضة المدرسية، ومن المؤكد أن الاستفادة ستكون كبيرة”.
واختتم: “علينا أن نجد الطريقة المثلى لمواكبة جميع المواهب الكروية في التراب الوطني بمختلف المستويات في سن مبكرة وبطريقة احترافية، التاريخ يؤكد كم من الأسماء التي كانت بدايتها من الهواة ووصلت للعالمية”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.