أكد الدولي المغربي عمر الهلالي، لاعب نادي إسبانيول برشلونة لكرة القدم، أن إسبانيا لا يمكن وصفها بالدولة العنصرية، رغم الأحداث المؤسفة التي شهدتها إحدى المباريات أخيرًا.
وقال الهلالي، في تصريحات لصحيفة “سبورت” الإسبانية، إن الوقائع كانت واضحة للجميع، مضيفًا: “أعتقد أن كل شيء واضح، فالصور موجودة. لا أعرف عدد الأشخاص، صحيح أنهم أقلية، لكن بعد ذلك كل شخص يتحمل مسؤوليته”.
وأضاف أن الهتافات التي استهدفت المسلمين، إلى جانب التصرفات المسيئة، تبقى غير مقبولة، قائلا إن: “ما حدث كان مؤسفًا، سواء وُجّهت الهتافات للمسلمين أو للمسيحيين أو لأي ديانة أخرى. هذا عدم احترام لدين يتبعه عدد كبير من الناس، وأراه قلة احترام لأي دين في العالم”.
كما شدد الدولي المغربي على رفضه تعميم هذه التصرفات على المجتمع الإسباني ككل، موضحا: “لطالما اعتقدت أن إسبانيا ليست بلدًا عنصريًا، على الأقل من خلال تجربتي الشخصية وتجربة عائلتي. ربما هناك من يرى العكس، لكن بالنسبة إلي الأمر مختلف”.
وأشار إلى أن مثل هذه السلوكيات تصدر عن فئة قليلة فقط، مسترسلا أن: “عدد الذين يتصرفون بهذه الطريقة قليل جدًا، وفي كل بلد يوجد مثل هؤلاء، لأن العالم، للأسف، لا يخلو من أشخاص سيئين”.
وأكد الهلالي أن تعميم هذه الحالات على بلد كامل سيكون أمرًا خاطئًا، مضيفًا: “لا يمكن الحكم على شعب كامل بسبب تصرفات قلة قليلة، فهذا سيكون سلوكًا غير عادل”.
وختم حديثه بالتأكيد على ضرورة احترام جميع الأديان ونبذ مثل هذه التصرفات، خاصة في الملاعب التي يفترض أن تعكس قيم الروح الرياضية والتعايش.
وكان الهلالي قد تعرض بدوره لحادثة عنصرية في وقت سابق، خلال مباراة أمام “Elche CF”، ما أدى إلى تفعيل بروتوكول مناهضة العنصرية وإيقاف اللقاء مؤقتًا.
يُذكر أن إسبانيا ستستضيف نهائيات كأس العالم لسنة 2030 بشكل مشترك مع المغرب والبرتغال، في نسخة يُرتقب أن تحمل رسائل قوية ضد التمييز والعنصرية.
ما هذا النفاق و ماذا نسمي الواقعة التي وقعت لك داخل الملعب مؤخراً.با صاحب القارب الصغير