بصم فريق الرجاء الرياضي لكرة القدم على عودة قوية، بعد استئناف الدوري الاحترافي لنشاطه في يوليوز الماضي، بعد توقف دام لأزيد من ثلاثة أشهر بسبب تفشي وباء “كورونا”، ليتربع بذلك “النسور” على صدارة الدوري، بعد سلسلة من النتائج الإيجابية.
وتحدى الفريق “الأخضر” الضغط الكبير الذي عاشته مكوناته، بسبب تراكم المباريات خلال موسم يُعتبر استثنائيا، والأطول في تاريخ الكرة الوطنية، بسبب مخلفات انتشار “الفيروس التاجي”، الذي أثر على السير الطبيعي للمنافسات، وأدخل الأندية في عطالة طويلة.
وما إن أعطت جامعة الكرة الضوء الأخضر لاستئناف المنافسات في يولويز الماضي، حتى وجدت “كتيبة” المدرب جمال سلامي، نفسها أمام أكبر عدد من المباريات المؤجلة، دون رحمة من لجنة البرمجة، لكن الفريق “الأخضر” أحسن التعامل مع جميع اللقاءات، ليُحقق بذلك سلسلة من النتائج الإيجابية، جعلته يستعيد الصدارة من “الغريم التقليدي” الوداد.
ولعب “النسور” 11 مباراة في أقل من شهرين، بمعدل 990 دقيقة، جمعوا خلالها 24 نقطة، من سبعة انتصارات وثلاثة تعادلات وهزيمة واحدة، لينقض بذلك الفريق “الأخضر” على صدارة الدوري برصيد 52 نقطة، على بعد نقطتين من المطارد المباشر نهضة بركان، فيما تجمد رصيد الوداد ثالث الترتيب في 49 نقطة.
وأوضح سلامي، مدرب الفريق “الأخضر” في تصريحات إعلامية، أنه يُحاول تأهيل لاعبيه بشكل جيد، خلال جميع المباريات، لتفادي الضغط الذي يعيشونه بسبب الصراع الكبير على التتويج بدرع الدوري، بالإضافة إلى المعسكر الطويل الذي فرضه “البروتوكول” الصحي في موسم يُعتبر الأطول في تاريخ الدوري الاحترافي.
كما ظهر “النسور” بطراوة بدنية جيدة، خلال جل المباريات التي لعبوها، رغم الضغط الكبير الذي يعيشه الفريق، كما ظهر جليا أن العناصر “الرجاوية”، قد تجاوزت بنسبة كبيرة، التأثر البدني الذي خلفه توقف النشاط الكروي لأزيد من ثلاثة أشهر، إذ ظهر لاعبو “الأخضر” بلياقة بدنية جيدة، ما يؤكد العمل الكبير على المستوى البدني داخل ملعب “الوازيس” بقيادة المعد البدني جواد صبري.
يُشار إلى أن الرجاء الرياضي تنتظره مباراة قوية في “المربع الذهبي” لدوري أبطال إفريقيا أمام الزمالك المصري ذهابا وإيابا، ومواجهة أخرى سيلاقي خلالها الإسماعيلي المصري في إياب كأس محمد السادس للأندية الأبطال، بالإضافة إلى المباريات الأخيرة في الدوري، في مرحلة حاسمة لـ”النسور الخضر”، بقيادة أبناء الفريق سلامي ويوسف السفري وهشام أبو شروان.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.