تعتبر النسخة الثلاثون من كأس أمم إفريقيا التي تنطلق غدا السبت بغينيا الاستوائية الأقل تمثيلا للمدربين المحليين، إذ تشارك ثلاثة منتخبات بأطر تدريبية محلية، مقابل 13 مدربا أجنبيا، في رقم قياسي منذ بداية المشاركة بـ16 منتخبا سنة 1996.
وتتوفر منتخبات جنوب إفريقيا، زامبيا والكونغو الديمقراطية على مدربين محليين وهم إيفراهام ماشابا، فلورون إبينجي وهونور جانزا على التوالي، وهو رقم ضعيف مقارنة مع دورة 2002 التي عرفت مشاركة 9 مدربين محليين.
وتعد فرنسا البلد الأكثر تمثيلا من ناحية المدربين في الدورة المقبلة بستة مدربين، بينهم الفرنسي كود لوروا، مدرب المنتخب الكونغولي، الذي يقبل على مشاركته الثامنة في الأدوار النهائية للعرس القاري في الثلاثين سنة الأخيرة.
وتميل أغلب المنتخبات الإفريقية إلى استقدام مدربيها من القارة الأوروبية، مع استثناء وحيد لمنتخب البلد المنظم، غينيا الاستوائية، الذي لجأ إلى المدرب الأرجنتيني استيبان بيكر، والذي عين قبل أيام قليلة عن انطلاق الدورة بعد التغييرات في اتحاد الكرة المحلي، علما أنه مدرب سابق للمنتخب النسوي لنفس البلد.
ولا يعتبر المدرب المحلي المتضرر الوحيد في هذه النسخة، إذ من مجموع 368 لاعبا مشاركا في هذه الدورة، يوجد فقط 77 لاعبا محليا، 18 منهم ينتمون إلى القائمة النهائية لمنتخب جنوب إفريقيا الذي يعول على العنصر المحلي بشكل كبير من حيث اللاعبين أو المدرب.
هذا وتمثل فرنسا، صاحبة أكبر عدد من المدربين المشاركين في هذه النسخة البلد الذي يضم أكبر عدد من المحترفين الأفارقة في مختلف دورياته، إذ ينشط داخله 71 لاعبا محترفا مشاركا في “كان” غينيا الاستوائية.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.