تعكف لجان الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم على تجهيز كل التفاصيل الصغيرة من أجل إنجاح النسخة 30 من كأس إفريقيا للأمم التي تحتضنها غينيا الاستوائية، بديلة المغرب، في تنظيم التظاهرة التي تنطلق فعالياتها بعد أقل من شهرين، غير أن مشكل الملاعب يظل هو العائق الأبرز الذي يشغل بال المنظمين.
وأكد مصدر بالكونفدرالية الإفريقية في تصريح خص به “هسبريس الرياضية” أن الكاف تعمل بكل جهد رفقة المسؤولين بغينيا الاستوائية من أجل إنجاح الحدث القاري من جميع النواحي، جماهيريا وتسويقيا وكذلك على مستوى البنيات التحتية والفنادق والمواصلات.
وأضاف المتحدث نفسه أن النقطة السوداء في الكان المقبل ستكون هي الملاعب التي ستحتضن المباريات والتي تستجيب اثنتين منها فقط لمعايير الاتحاد الدولي لكرة القدم، وهي ملاعب باتا ومالابو، التي احتضنت مباريات “كان” 2012 مناصفة مع الغابون.
وأشار المصدر إلى أن ملاعب مدن إيبيبيين ومونغومو لا تتوفر فيها الشروط الأساسية لاحتضان مباريات دولية من هذا الحجم، مؤكدا أن سعتها تبقى صغيرة جدا مقارنة مع قيمة الحدث ومع ملعبي باتا ومالابو، “وهو ما قد يحد نوعا ما من الأجواء الاحتفالية التي تصاحب عادة مباريات الكان”.
وعاد عضو الكاف ليؤكد أن بإمكان غينيا الاستوائية توفير الظروف الملائمة لمرور الكان بسلام “بالنظر للإمكانيات التي تتوفر عليها الدولة”، مضيفا أن “المدة المتبقية على انطلاق التظاهرة لن تجعل من النسخة الثلاثين الأفضل على مر التاريخ بطبيعة الحال”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.