انضم المنتخب الدنماركي لكرة القدم إلى منتخبات النرويج وهولندا وألمانيا في الترويج لحقوق الإنسان قبل مباراته أمام منتخب مولدوفا في التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم 2021 بقطر أمس الأحد، وذلك من خلال ارتداء قمصان طبع عليها “كرة القدم تدعم التغيير”.
وبدأت النرويج عادة قيام اللاعبين بتسليط الضوء على موقف حقوق الإنسان في قطر البلد المضيف لمونديال 2022 في مباراتها الأولى بالتصفيات يوم الأربعاء وكانت قد كررت نفس الأمر أمس السبت.
وسارت ألمانيا على نفس الخطى يوم الخميس الماضي ، وارتدى لاعبو المنتخب الهولندي قمصانا بها نفس الرسالة قبل مباراتهم أمام لاتفيا أول أمس السبت.
كان الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” هادئا في رده على هذه الاحتجاجات وكشف لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) :”الفيفا يؤمن بحرية التعبير، وبقوة كرة القدم كقوة للخير. الفيفا لن يتخذ إجراءات تأديبية بشأن هذا الموقف.”
وفي الماضي، كان التعبير عن الآراء السياسية في المباريات أمرا لا يلقى تسامحا من جانب الفيفا، لكن الاتحاد الدولي أصبح أكثر تساهلا إزاء هذا الشأن مؤخرا، ويسمح للاعبين أيضا بالجثو على الركبة في تعبير عن الاحتجاج على التمييز العنصري والظلم.
وذكرت صحيفة “جارديان” البريطانية مؤخرا أن 6500 من العمال المهاجرين من خمس دول آسيوية لقوا حتفهم في قطر منذ حصولها في عام 2010 على حق استضافة كأس العالم 2022 .
ومن جانبها، أكدت قطر أن الإصلاحات لا تزال جارية وأن ذلك العدد لا يشكل أمرا غير طبيعي نظرا إلى حجم القوى العاملة من تلك البلدان.
وكانت منظمة العفو الدولية قد دعت الفيفا قبل ايام بالضغط على قطر، لكنها في الوقت نفسه لم تبد تأييدا للمقاطعة.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.