يفكر المنتخب الدنماركي باستمرار في نجمه كريستيان إريكسن مع استمرار مغامرة الفريق في كأس الأمم الأوروبية (يورو 2020).
وفاز المنتخب الدنماركي على نظيره التشيكي 2 /1 أمس السبت، ليصعد إلى المربع الذهبي الأوروبي للمرة الرابعة في تاريخه، وللمرة الأولى منذ التتويج باللقب القاري عام 1992.
وسجل المنتخب الدنماركي 11 هدفا في البطولة ليمتلك ثاني أقوى خط هجوم في البطولة خلف إسبانيا.
ويلتقي الفريق الدنماركي مع نظيره الإنجليزي على استاد ويمبلي يوم الأربعاء المقبل في المربع الذهبي.
المنتخب الدنماركي الذي يعتبر أول فريق يتأهل من دور المجموعات بعد خسارة أول مباراتين له، بات محور الحديث في يورو 2020 بعد تعرض نجمه إريكسن للانهيار على أرض الملعب في كوبنهاغن خلال المباراة الأولى للفريق أمام فنلندا.
وتعافى إريكسن أخيرا وبات على تواصل مستمر مع زملائه في الفريق، الذي تزداد قوته باستمرار ليكسب شعبية طاغية ليس فقط في بلاده ولكن في شتى أنحاء القارة الأوروبية.
وقال كاسبر هيولماند، مدرب الدنمارك، “أعتقد أن عالم كرة القدم بأكمله أيقن تلك الثانية، والأيام التالية، أن الأشياء الجوهرية في الحياة وكرة القدم، القيم الجوهرية لكرة القدم جاءت من خلال تلك اللحظة”.
وأضاف “هناك الكثير من الأجندات في كرة القدم، لكننا جميعا نتذكر الأسباب التي دفعتنا لممارسة كرة القدم، ما هي القيم التي تستند عليها كرة القدم”.
وأشار “مازلت أفكر في كريستيان في كل يوم، كان ينبغي أن يكون معنا”.
وأوضح “سعداء بنجاته، كان يوجد معنا في هذه المباراة وكذلك في ويمبلي، أفكر به طوال الوقت”.
وأشار “نحن جميعا نتفهم أن قيم كرة القدم تأت من خلال ذلك وربما نحن بمثابة مثال لهذا الأمر، لا يمكنني أن أكون أكثر سعادة”.
وختم بالقول “سعداء وفخورون لتذكير أنفسنا بأسباب حبنا لكرة القدم وما يمكن لكرة القدم أن تفعله في العالم”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.