أثار استدعاء فابريس أونداما، مهاجم نادي الوداد البيضاوي، للدخول في معسكر إعدادي رفقة منتخب بلاده، بداية من الجمعة المقبل في السنغال، تأهبا لكأس أمم إفريقيا التي تحتضنها غينيا الاستوائية في الفترة ما بين 17 يناير والثامن من فبراير المقبلين، قلق شريحة واسعة من جمهور النادي الأحمر، التي كانت تعول على الدولي الكونغولي لإعطاء دماء جديدة لخط هجوم الوداد خلال الفترة المقبلة.
ووضع المدرب الفرنسي كلود لوروا للكونغو برازافيل، اسم فابريس ضمن لائحة تضم 26 لاعبا بعدما قلص لائحة موسعة كانت مكونة من 38 لاعبا، وهو يا يطرح بقوة إمكانية المناداة النهائية على فابريس ليكون ضمن 23 لاعبا المشاركين في “الكان” المقبل.
وطرحت الصحافة الكونغولية أكثر من علامة استفهام حول توجيه الدعوة للمهاجم الودادي، باعتباره لم يخض أي مباراة رسمية منذ الصيف الماضي، بعد المشاكل التي كان قد مر منها مع إدارة الوداد، وهروبه إلى بلده بغية الانتقال إلى أحد الأندية هناك.
وكان المكتب المسير يرغب في تأهيل فابريس أونداما لحمل قميص الوداد بالتخلي عن لاعب أجنبي من أجل فسح المجال لصانع أفراح الوداد خلال السنوات الماضية، غير أن التحاق فابريس بمنتخب الكونغو بالسنغال، الجمعة المقبل، قد يبعثر أوراق مسؤولي الوداد الذين كانوا بحاجة أكثر من أي وقت مضى للزج بفابريس ضمن المجموعة الودادية بشكل رسمي.
هذا وشملت دعوة المدرب الفرنسي لاعب الرجاء الشاب سيلفر غانفولا في الوقت الذي غاب فيه المهاجم ليس مويتيس، الذي لعب دقائق أكثر مع “النسر الرجاوي” مقارنة مع مواطنه.
وينتظر أن يلتحق ماليك إيفونا خلال الأيام القليلة المقبلة بمنتخب الغابون، علما أنه عنصر أساسي داخل تشكيل الفهود، وذلك من أجل التحضير للكان، إذ يرتقب أن يواجه منتخبه نظيره السنغالي بالمغرب في والوقت الذي سقط فيه بكاري كوني من اللائحة النهائية لمنتخب “الفيلة”، الكوت ديفوار.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.