الملاكم ربيعي يضرب موعدا مع الكازاخي زورافسكي بعد أسبوع في باريس

الملاكم ربيعي يضرب موعدا مع الكازاخي زورافسكي بعد أسبوع في باريس
السبت 1 ديسمبر 2018 - 14:45

كشفت الشركة الفرنسية لترويج نزالات الملاكمة الاحترافية “Univen Boxe”، عن هوية خصم الملاكم المغربي محمد ربيعي، في نزال ثامن دجنبر الجاري، بالعاصمة الفرنسية باريس، حيث سيكون البطل العالمي على موعد مع ألكسندر زورافسكي، بطل كازاخستان، وذلك خلال الأمسية التي سيستضيفها قصر المؤتمرات “مارسيل سيردان” وستشهد النزال الرئيسي لنيل حزام بطولة العالم “WBA”.

ويواصل صَاحِب المركز 72 عالميا، تحضيراته المكثفة في العاصمة البلجيكية بروكسيل، إذ يشرف مدربه هشام نفيل، على برنامجه الإعدادي، بتأطير من الشركة الألمانية التي تهتم بالبرمجة ووضع الترتيبات المناسبة أمام الملاكم المغربي من أجل المحافظة على نسقه التصاعدي في مساره داخل عالم الملاكمة الاحترافية، حيث يملك صاحب برونزية “ريو2016” سجلا خاليا من الهزائم.

ويرى نقاد رياضيون ومتابعون لعالم الملاكمة الاحترافية، أن البطل المغربي يسير بنسق مرتفع من أجل البروز في قمة الهرم العالمي لوزن أقل من 69 كلغ، حيث يتطلع إلى دخول خانة “الطوب 10” بتخطي ملاكمين مرموقين يتفوقون عليه في الترتيب العام، قبل الوصول إلى مرحلة المنافسة على أحزمة البطولات العالمية الأربع المعروفة، وذلك على المدى القريب والمتوسط.

تجدر الإشارة إلى أن محمد ربيعي، استهل مساره “الاحترافي” بتغلّبه بالضربة القاضية على الهنغاري لازلوكوفاتش، في 11 مارس من السنة الماضية في العاصمة التشيكية براغ، ثم تغلّب، بالنقاط، على البلجيكي جون بيير هابيمانا، في النزال الذي احتضنته “إرفورت” الألمانية في 22 أبريل، قبل أن يسقط خصمه الجورجي تيمور أبولادزي وينتصر في نزاله الأخير بـ”الكاو” أمام المجري لازلو سيزلاي في فرنسا.

وفي مارس الماضي، عاد الملاكم المغربي ليهزم المجري غويسيبيلاوري في مدينة مارسيليا الفرنسية، ثم تفوق أمام البرازيلي أندريسون كلايتون في 15 شتنبر الماضي في مدينة ماغديبورغ في ألمانيا، قبل أن يسقط النمساوي كينيسي فيتش بـ”الكاو”، الشهر الماضي، في صالة قصر الرياضات بمدينة الجنوب الفرنسي، في إطار تعاقده مع نفس الشركة المنظمة لنزال السبت المقبل.

كلايتون ألمانيا باريس فرنسا كازاخستان مارسيليا ماغديبورغ

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.