نظمت مدينة “بلد الوليد” الإسبانية المنافسة الدولية للملاكمة في نسختها الأولى، والتي عرفت مشاركة سبعة ملاكمين يمثلون المغرب ذكورا وإناثا، واجهوا الفريق الإسباني في سبع جولات انتهت لصالح اسبانيا بنتيجة 4 مقابل 3.
الشطر الأول من المنافسة كان مخصصا لفئة الإناث، ورجحت فيه الكفة لصالح المغرب عن جدارة واستحقاق، حيث تمكنت الملاكمات من سحق نظيرهاتهن الإسبانيات في الثلاث الجولات.
الجولة الأولى التي جمعت بين أسماء وزي والإسبانية بانيسا كبايير، والتي عجزت خلالها على التصدي للكمات المغربية، لتنتهي المواجهة بفوزها.
أما الجولة الثانية فجمعت بين الإسبانية تمارا ثامورا، عن نادي الملاكمة لمدينة بلد الوليد، وبين المغربية ماردي خديجة التي حسمت النزال لصالح المغرب، ما جعل غضب الجمهور يزداد بفعل الأداء الهزائم المتتالية للفريق النسائي الإسباني.
أما الجولة الأخيرة فجمعت بين لارا غارسيا كأمل أخير للفريق الإسباني، وبين المغربية ليلى مرزاق التي لقنت منافستها درسا قاسيا أبانت خلاله على علو كعب الملاكمات المغربيات ومهاراتهم العالية، مبرزة تركيزا قويا لم يخلو من الإيقاع السريع.
أما الشطر الثاني من المنافسة فكان مخصص لصنف الذكور، حيث جمعت الجولة الأولى بين سيباستيان بيريث والمغربي حمزة الربيعي الذي فشل في التصدي للكمات الملاكم الإسباني، وبالتالي ترجيح كفة النزال الأول لصالح الجارة الشمالية.
الجولة الثانية من اللقاء كانت بين مانو باريلا والمغربي محمد الصغير وانتهت لصالح إسبانيا، قبل أن تجرى أطوار النزال الثالث ذكور بين ميغيلون ويونس غرومي الذي وجد صعوبة كبيرة في التصدي للكمات الخصم، ليعادل بذلك الكفة بين الفريقين بنتيجة (3.3).
وفي ختام المنافسة و خلال الجولة الأخيرة التي جمعت أطوارها بين المغربي مهدي واطن والإسباني طوني، حيث تمكن الأخير من الفوز على خصمه ليحسم الفوز لإسبانيا بنتيجة (3.4).
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.