خرج المكتب المديري لنادي اتحاد طنجة لكرة القدم، ببلاغ توضيحي موجه للرأي العام والأنصار، لتوضيح اللبس الذي رافق المنشور الأخير الخاص بمباراة الفريق أمام نهضة الزمامرة، وهو المنشور الذي أثار تفاعلات واسعة وسط مكونات النادي “الأزرق”.
وأكدت إدارة “فارس البوغاز”، أن المنشور المذكور لم يكن يهدف بأي شكل من الأشكال إلى الإساءة للجماهير الطنجية أو التشكيك في وفائها ومساندتها التاريخية، كما نفت الإدارة أن تكون قد قصدت فرض أي نوع من الوصاية أو المحاسبة على الأنصار، الذين يمثلون دائما السند الحقيقي والفعلي للفريق في مختلف المحطات والظروف.
وأوضح مسؤولو اتحاد طنجة، أن الخطوة جاءت في إطار مبادرة تواصلية وتسويقية مرتبطة بالمواجهة القوية أمام نهضة الزمامرة، والتي تكتسي أهمية بالغة للفريق في هذه المرحلة من الموسم، مشيرين إلى أن المبادرة اعتمدت أسلوبا غير تقليدي يقوم على الدعاية والقراءة من الدرجة الثانية، بهدف جلب الانتباه وتحفيز الجماهير على الحضور المكثف.
وسجل النادي بكل مسؤولية، أن مضمون المنشور لم يفهم بالشكل المقصود من طرف فئة من الجماهير، وأن صياغته كانت تحتاج إلى توضيح أكبر لكي لا يتم التعامل معه كبلاغ رسمي يكتسي طابعا إلزاميا أو عقابيا، ليعبر المكتب المديري عن اعتذاره الصادق لكافة الجماهير عن أي لبس أو سوء فهم تسببت فيه هذه الحملة التسويقية.
واختتم النادي بلاغه، بتجديد اعتزازه الشديد بجميع مكونات جماهيره، باعتبارها الشريك الأساسي في كل النجاحات السابقة والمستقبلية، كما دعا الجميع إلى مواصلة الالتفاف حول الفريق ودعمه بروح الوحدة والتضامن، لتجاوز هذه المرحلة المهمة من منافسات البطولة الوطنية.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.