أعلن فريق المغرب التطواني في بلاغ ورد على موقعه الالكتروني، استغرابه من تصرفات لاعبه المهدي النملي، الذي لجأ إلى أروقة الجامعة الملكية المغربية، بغية المطالبة بمستحقاته المادية العالقة في ذمة الفريق التطواني.
وجاء في البلاغ، أن مطالبة اللاعب بمستحقاته ولجوؤه إلى الجامعة سابق لأوانه، باعتباره لاعبا ضمن تشكيلة “الماط”، وعقده لم ينتهي بعد ومستمر إلى حدود نهاية شهر يونيو القادم، حيث من المتوقع مجالسة النملي وتسوية الأمور العالقة بينه وبين المغرب التطواني.
من جانب آخر، أبدت إدارة الفريق أسفها على الطريقة التي تعامل معها اللاعب مع فريقه “الماط”، خاصة وأنه حظي بالرعاية الازمة الطبية والنفسية طيلة فترة إصابته، بالإضافة إلى تدخل مسؤولي النادي، في القضية التي كان سيودع بسببها السجن، بعد دهسه لامرأة حامل، فقدت جنينها على إثر الحادث.
المغرب التطواني، ذكر في بلاغه، أن اللاعب لم يقدر الظروف المالية الصعبة التي مر منها النادي طيلة الموسم، والتي أدت إلى تدخل الملك محمد السادس، في توفير طائرة خاصة تقلهم إلى نيجيريا، لملاقاة فريق كانو بيلاز، وهي ذات المباراة التي رفض النملي الذهاب مع الفريق، خوفا على نفسه من الاجواء المشحونة في البلد الإفريقي، عكس باقي مكونات النادي الأخرى التي ابدت استعدادا كبيرا للتضحية من أجل الفريق.
ويذكر أن اللاعب الدولي المهدي النملي، كان قد لجأ إلى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، من أجل المطالبة باستخلاص مستحقاته المادية من المغرب التطواني، والتي لازالت عالقة في ذمة النادي المغربي.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.