حلّ المغرب في مؤخرة ترتيب الدول العربية من حيث الإنفاق على التعاقدات الدولية خلال الفترة ما بين 2021 و2025، بمجموع لم يتجاوز 13.2 مليون دولار، وفق معطيات تقرير “مركاتو الشرق 2025” الصادر عن جريدة “اقتصاد الشرق”، في مؤشر يعكس توجهاً واضحاً نحو ترشيد النفقات داخل الأندية الوطنية.
ويُبرز هذا الرقم الفارق الكبير بين البطولة الاحترافية وباقي الدوريات العربية، حيث تفضل الأندية المغربية الاستثمار في التكوين القاعدي والاعتماد على المواهب المحلية، بدل الدخول في سباق الصفقات المكلفة، وهو خيار تفرضه أيضاً محدودية الموارد المالية.
في المقابل، تصدرت السعودية القائمة عربياً بإنفاق ضخم بلغ حوالي 2.45 مليار دولار، متبوعة بقطر بـ508 ملايين دولار، ثم الإمارات بـ265.4 مليون دولار، ومصر بـ50.2 مليون دولار، ما يعكس التحول الكبير الذي تعرفه بعض الدوريات الخليجية في سوق الانتقالات.
ورغم تواضع الأرقام، تواصل الكرة المغربية تأكيد حضورها قارياً، سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات، مستفيدة من جودة التكوين وقدرتها على تصدير اللاعبين نحو أبرز الدوريات العالمية، وهو ما يمنحها توازناً مختلفاً بعيداً عن منطق الإنفاق المرتفع.
إذا كانت تصدر اللاعبين أين هي الأموال ،في غالب الأحيان لاعب يذهب إما بثمن هزيل أو بفسخ العقد