المشيشي لهسبورت: عَانيت في المغرِب من المحسُوبية وإسبانيا "حلمٌ" تحقّق

المشيشي لهسبورت: عَانيت في المغرِب من المحسُوبية وإسبانيا "حلمٌ" تحقّق
الأربعاء 7 فبراير 2018 - 11:30

طُموح الاحتراف خارج أرض الوطن مشروع، لكن العمل على تحقيقه هو النجاح في حد ذاته.. هذا هو المنطق الذي عمل به منصف المشيشي، اللاعب المنتقل من فريق النادي القنيطري إلى نادي إفسي أركوس الإسباني ممثّل ولاية إشبيلية في الدرجة الثانية حرف (باء) من الدوري الإسباني الممتاز.

بدايته كانت صعبة على حد قوله لـ”هسبورت”، عانى من “باك صاحبي” ومن أشياء كادت تدمّر مستقبله الكروي، يحلم باللعب للمنتخب الوطني مستقبلا واللعب على أعلى المستويات العالمية بحكم صغر سنه الذي لا يتجاوز 22 عاما في مركز الهجوم.

– بداية حدّثنا عن مسارك في المغرب؟

انطلقت مسيرتي في سن الـ15 عاما من مدينة وزان، ثم بعدها جاء الانتقال إلى النادي القنيطري في فئة الأمل، وتم اختياري من بين مجموعة من اللاعبين في إحدى المباريات الودية من قبل مدرب المولودية الوجدية، الجزائري عز الدين أيت جودي، واصطدمت بمشكل وحيد، وهو مطالبة الفريق بالتوقيع لخمس سنوات، لكن واصلت العمل لضمان رسميتي مع النادي.

– قبل الانتقال إلى إسبانيا ما هي نوعية المشاكل التي واجهتك في المغرب؟

حقيقة عانيت من المحسوبية والزبونية خاصة في “الكاك”، سامح الله بعض الأسماء التي حاولت عرقلة مسيرتي الكروية، لكني كنت مدعوما بأخي فهد، الذي آمن بقدراتي إلى جانب المدرّب عبد الله مرزوق والإطار الوطني هشام الدكيك.

– كيف جاءت الفكرة بالاحتراف إلى أوروبا؟

لم أكن أتوقّع أن أنتقل إلى أوروبا وبالضبط إلى إسبانيا، في حين أن أخي كان واثقا من تحقيق ذلك، في حديثه مع أشخاص من المحيط الرياضي، كان يؤكّد أنني لن أزاول الكرة في المغرب بسبب ما ذكرته من مشاكل، وهو يعلم أن البقاء في الدوريات الوطنية لن يساهم في تطوير مستواي، وحاول بكل الطرق “ترحيلي” نحو تجربة جديدة، وهو ما توفّق فيه عن طريق أحد الوكلاء.

– كيف وجدت الأجواء الإسبانية مقارنة بالمغرب؟

هناك فرق شاسع بين البلدين، صحيح أنني تكوّنت محليا، لكن عقلية الإسبان بعيدة كل البعد عن عقليتنا، فمثلا في الفريق الذي ألعب له، يحاولون تطوير مستواك وتعليمك إلى أقصى درجة ما فاتك سابقا، ويسعون إلى حمايتك والاعتناء بك حتى تكون محترفا على جميع الأصعدة.

على فكرة، في أحد الفرق التي لعبت لها وعند توقيعي العقد، طالب مني أحد المدرّبين أن أتقاسم معه المنحة التي توصّلت بها من الإدارة من أجل أن أشارك رسميا، وهناك أمثلة كثيرة تشير إلى أننا لازلنا في الهواية.

– ما هو طموحك المستقبلي؟

لا يزال سني صغيرا، وهو أمر إيجابي بالنسبة إلي، أطمح لتحقيق ذاتي مع فريقي الحالي وسأركّز معه بشكل جيّد لتطوير مستواي، ولما لا المشاركة مع المنتخب المغربي مستقبلا في إحدى فئاته، وبعدها الانتقال إلى فريق أفضل عالميا.

أركوس أوروبا إسبانيا إشبيلية المغرب كان

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.