تتجه الأنظار إلى باكو عاصمة أذربيجان، التي تفتح ذراعيها لـ 57 دولة للمشاركة في النسخة الرابعة لبطولة ألعاب التضامن الإسلامي، انطلاقا من اليوم الجمعة 12 ماي وإلى غاية 22 منه، وستكون الرياضة المغربية ممثلة بـ 145 رياضية ورياضيا، سيتبارون في أزيد من 13 صنفا رياضيا.
وتحتفظ الرياضة الوطنية بآخر مشاركة في دورة التضامن الإسلامي لسنة 2013 في مدينة بالميمبونغ في أندونيسيا، بتحقيقها لمركز سادس في الترتيب العام للدول المشاركة، برصيد 39 ميدالية، موزعة إلى عشر ذهبيات، 15 فضية و14 برونزية، من أصل 75 رياضية ورياضيا مشاركا في خمسة أصناف رياضية.
وتعول اللجنة الأولمبية الوطنية هذه السنة على مشاركة أقوى، إذ تنوعت التمثيلية المغربية لتشمل جل الرياضات التي تشهدها البطولة، وتبقى الحظوظ المغربية قائمة في الرياضات الجماعية، بمنتخبي كرة القدم والكرة الطائرة، فضلا على المشاركة المتميزة في بعض الرياضات الفردية، على غرار التايكواندو، الكاراتي والمصارعة، حيث سيكون الوفد المغربي ممثلا بأجود العناصر للتنافس على الظفر بإحدى الميداليات.
وإن كانت رياضة ألعاب القوى تستأثر باهتمام كبير، بالنظر إلى حمولتها التاريخية على المستوى الرياضي الوطني، حيث نالت المشاركة المغربية في الدورة الأخيرة لبطولة التضامن الإسلامي، نصيب الأسد من الميداليات عبر رياضة “أم الألعاب”، فإن المشاركة المغربية ستشمل أيضا رياضة ألعاب القوى لذوي الاحتياجات الخاصة، وما تحظى به الأخيرة من مكانة على المستوى العالمي، بوجود أبطال بارالمبيين بارزين.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.