أوضح الحارس الدولي المغربي منير المحمدي، المنتقل إلى صفوف فريق “ملقا” الإسباني، بموجب عقد يمتد لأربع سنوات، أنه رجّح “اختيار القلب” بخوض التجربة الجديدة في صفوف الفريق “الأندلسي”، رغم أن الأخير سيلعب خلال الموسم المقبل، في دوري الدرجة الثانية الإسبانية، إلا أن الرهان أمام المحمدي وزملائه المغاربة هو تحقيق الصعود إلى “الليغا”.
وقال المحمدي، خلال الندوة الصحفية التقديمية، صباح اليوم الجمعة، إن “الاختيار كان سهلا بالانضمام إلى فريق ملقا، بالنظر إلى علاقة الود التي تربطني به والقرب الجغرافي للمدينة. لما علمت برغبة النادي في التعاقد معي لم أتردّد في قبول ذلك”، مردفا “يحدث أن فرقا من قيمة ملقا تنزل إلى القسم الثاني، لا يجب أن يشكل ذلك عائقا أمامنا من أجل الاشتغال بجد من أجل تحقيق الصعود”.
الحارس السابق لفريق “نومانثيا”، سُئل عن التنافسية التي تنتظره من أجل مكانة الرسمية في حراسة مرمى النادي “الأندلسي”، فأكّد أنه جاهز من أجل الظهور بالمستوى الأفضل، مضيفا “لما اتصل بي مسؤولو النادي، لم أتردد في القدوم، لأن أصدقائي وأسرتي كانت لديهم رغبة في أن ألعب هنا، هو اختيار نابع من القلب”.
حارس مرمى المنتخب المغربي، لم يترك الفرصة تمر، دون الإشادة بخلفه داخل النادي، حيث عبر عن اعتزازه بحمل قميص “ملقا” بعد المغربي عبد الله بن مبارك، أسطورة النادي، الملقب بـ “عبد الله ملقا”، والذي تم تسمية أحد مداخل ملعب الفريق “لا روزاليدا” باسمه، خلال الموسم المنصرم، مع الإشارة أيضا إلى التحاقه بزميليه الحاليين، المهاجم يوسف النصيري وبدر بولهرود، لاعب خط وسط الميدان، الوافد الجديد من فريق الفتح الرياضي.
المحمدي، الذي خاض أول حصة تدريبية مع المجموعة، اليوم، قال إنه حظي بترحيب جيد من قبل المدرب الإسباني خوان رامون لوبيز مونيز، الأخير الذي حثّه على العمل بجد، وهو ما يضعه الحارس المغربي ضمن “أجندته” خلال تجربته الجديدة في إسبانيا، مضيفا “لا أحبذ الحديث عن مؤهلاتي، سأترك للجميع الحكم على ما سأقدمه داخل أرضية الميدان”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.