برمج جمال سلامي، مدرب المنتخب الوطني للاعبين المحليين، معسكرين إعداديين في مارس الحالي، الأول في الفترة ما بين خامس وثامن مارس، والثاني نهاية الشهر، على أن يعرف إجراء مباراتين وديتين أمام منتخبين إفريقيين تأهبا للمباراة التصفوية الحاسمة أمام المنتخب المصري في غشت المقبل.
ويواجه الفريق الوطني في الفترة الدولية نهاية مارس الجاري، منتخب إفريقيا الوسطى في المغرب، قبل السفر إلى السنغال لمواجهة منتخبها المحلي، على أن يتم تغيير الفريق السنغالي بمنتخب آخر في حال لم يتم التوافق النهائي بين الاتحادين على خوض هذه المباراة.
وأوضح جمال سلامي في تصريح لـ”هسبورت” أن الطاقم التقني لمنتخب اللاعبين المحليين لن يتأثر بإمكانية سحب تنظيم النسخة المقبلة لـ”الشان” من كينيا مع فرضية تنظيمها في المغرب، مشيرا إلى أن الاستعدادات ستسير كما هو مسطر لها.
وأشار المتحدث ذاته إلى أن اجتماعا سيجمعه بهيرفي رونار، مدرب المنتخب الأول، وناصر لارغيت، رئيس الإدارة التقنية الوطنية، من أجل وضع إستراتيجية العمل للشهور الخمسة المتبقية قبل مواجهة منتخب “الفراعنة”، وتحديد المباريات الودية الممكن إجراؤها خلال تلك الفترة.
وعبر سلامي عن ارتياحه للعناصر الموجودة في الدوري المغربي للمحترفين، مردفا “لدينا لاعبين جيدين ينشطون في مراكز مختلفة، وهذا أمر إيجابي للطاقم التقني الذي لن يجد مشاكل كبيرة في إيجاد اللاعب الأنسب لكل مركز. الإشكال الوحيد المتبقي هو إمكانية مغادرة لاعبين مؤثرين للدوري خلال فترة الانتقالات، الشيء الذي سيحرمنا من خدماته، لكننا سنتعامل مع هذا المعطى”.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.