انتهت عقود الدوليين المغاربة عبد الحميد الكوثري ومنير عوبادي وكريم أيت فانا مع فرقهم باليرمو الإيطالي ونيس ونيم الفرنسيين تواليا، وهو ما يجعلهم دون فريق حتى إشعار آخر في انتظار البحث عن فرق جديدة للموسم المقبل.
وفسخ “باليرمو” عقد الكوثري باتفاق بين الطرفين شرط استلام مستحقَّاته كاملة، بعدما سبق له وأن أعير إلى “ستاد رين” الفرنسي، لكن عودته الأخيرة إلى صقلية كانت من أجل فك الارتباط بينه وبين فريقه الإيطالي وديا، كما ينضاف له عوبادي الذي فسخ “نيس” عقده بشكل حبي وجعله يبحث عن فريق آخر بعدما تراجع مستواه في الفترة الأخيرة، وهي الحالة نفسها التي تعامل بها “نيم” مع الدولي أيت فانا الذي انتهى عقده خلال شهر يونيو الماضي، ولم يجد حلا لتمديد عقده.
وعلى اللاعبين الثلاثة أن يبحثوا عن بدائل أخرى للفرق التي كانوا ضمن لاعبيها في الفترة السابقة، إذ أن الثلاثي المغربي اختير ضمن أحد التقارير الإعلامية أبرز اللاعبين الذين باتوا دون فريق، وهي أسماء مرشَّحة بقوة للانتقال إلى أحد الفرق الفرنسية على وجه التحديد، باعتبار قدرتهم على الاندماج في الدوري الذي لعبوا له منذ أول ظهور لهم.
وينضاف الكوثري وعوبادي وأيت فانا إلى سلسلة اللاعبين المغاربة الذين يعيشون مرحلة فراغ بسبب عدم قدرتهم على فرض ذاتهم، إذ عاشوا موسما صعبا مع فرقهم ولم يشاركوا في عدد كبير من المباريات الرسمية إلى جانب كل من هاشم مستور الذي أنهى تعاقده مع ميلان الإيطالي، وعادل تاعرابت الذي أصبح دون فريق بعدما غادر فريق بنفيكا البرتغالي.
تجدر الإشارة إلى أن الثلاثي المغربي سبق له وأن شارك مع المنتخب الوطني المغربي، حيث كان الكوثري من بين المعوَّل عليهم في كأس إفريقيا سنة 2015، ولعب عوبادي مجموعة من المباريات الرسمية مع “الأسود” قبل غيابه بسبب الإصابة، في حين كانت أولى مباريات أيت فانا سنة 2012 أمام منتخب السينغال وديا.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.