عبر اللاعب المغربي المحترف عبد الحميد الكوثري، عن سعادته إثر عودته إلى الدوري الفرنسي، من بوابة “ستاد ريمس”، بعد موسم صعب قضاه رفقة نادي “باليرمو” الإيطالي، الذي انتقل إليه قادما من فريق مونبيوليه الفرنسي، والذي حمل قميصه منذ 2007.
وأضاف عبد الحميد الكوثري، خلال ندوة صحفية، خصصت لتقديم اللاعب لوسائل الإعلام الفرنسية، أنه قدم إلى فريق “ستاد ريمس”، قصد تطوير خبرته، وتقديم الإضافة إلى المجموعة، فضلا عن تعزيزه لخط الدفاع، على اعتبار أنه يشغل هذا المركز.
وأكد عبد الحميد الكوثري، أن على الفريق الاستمرار في تحقيق النتائج الإيجابية، بغية البقاء في الدوري الفرنسي الأول، وقال في هذا الصدد: “يجب أن نعمل بشكل كبير لنكون الأقوى.. وأنا هنا لتقديم الإضافة المرجوة للنادي”.
ومن جهة أخرى، أشاد “أولفييه غويغان” مدرب ستاد ريمس الفرنسي، بإمكانيات اللاعب الكروية، وبخبرته، فضلا على أنه يتشبع بروح “الغرينتا”.
وكان عبد الحميد الكوثري قد قضى موسما صعبا رفقة فريق “باليرمو” الإيطالي، إذ لم يتمكن من التأقلم مع الأجواء، الشيء الذي جعله خارج حسابات النادي، لتتم إعارته إلى نادي “ستاد ريمس” الممارس في الدوري الفرنسي الأول، على سبيل الإعارة، إلى نهاية الموسم الكروي الحالي.
تجدر الإشارة، إلى أن الكوثري كان قد تكون في فريق مونبولييه الفرنسي، كما أنه لعب في فئات المنتخب الفرنسي، قبل أن يحمل قميص المنتخب المغربي، سنة 2012 لأول مرة.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.