يُعدّ اختيار المهاجم الأساسي للمنتخب المغربي معضلةً حقيقيةً تواجه المدرب وليد الركراكي في الاستحقاقات المقبلة، خاصةً مع تألق الثنائي أيوب الكعبي ويوسف النصيري مع فرقهم، فكلاهما يمتلك أرقاما تهديفية مميزةً على مستوى الأندية، لكن أداءهما مع المنتخب الوطني ما يزال غير مُقنع.
الكعبي يعيش أفضل موسم في مسيرته مع ناديه أولمبياكوس اليوناني، حيث نجح في تسجيل 18 هدفًا في الدوري و3 أهداف في الدوري الأوروبي، بالإضافة إلى 10 أهداف في دوري المؤتمر، مما يرفع إجمالي أهدافه هذا الموسم إلى 31 هدفًا.
ويتميز الكعبي بقوة بدنية تمكنه من التفوق في أغلب النزالات مع المدافعين، ومن مزاياه أيضًا توفره على قدم يسرى قوية وحسن التمركز داخل منطقة الجزاء.
بينما يستمر يوسف النصيري هو الآخر في تحقيق موسم جيد مع فريق إشبيلية الإسباني، حيث سجَّل 15 هدفًا في الدوري الإسباني وهدفين في دوري أبطال أوروبا، ليرتفع إجمالي أهدافه هذا الموسم إلى 17 هدفًا.
ويتميز مهاجم النادي “الأندلسي” بقدرته المميزة على الارتقاء والتسجيل بالرأس وأيضا يتمتع بسرعة وخفة على أرض الملعب.
على المستوى الدولي، يظهر أداء اللاعبين متذبذبًا، حيث سجَّل النصيري هدفًا وحيدا في كأس أمم إفريقيا السابقة، بينما لم يقدم الكعبي أي مساهمة تهديفية في البطولة، رغم أنه شارك بدقائق أقل مقارنةً بالنصيري.
هذه الأرقام تطرح تساؤلات عديدة حول أفضلية اختيار المهاجم الأساسي للمنتخب المغربي، وتظهر قدرات الكعبي والنصيري مع أنديتهما، لكن التحدي يكمن في تقديم أداء مماثل مع “الأسود” في المحافل الدولية القادمة التي يتطلع فيها الجمهور لحصد الألقاب بعد الغياب عن “البوديوم” لسنوات.
*عمر الرفاعي
الإثنين مستواهم عالي مع فرقهما الأوروبية، اما مع المنتخب الوطني لا يعطون شيء ، لا احد يستحق المنتخب , جربوا في مناسبتين رسميين لم نستفد منها الا النصيري هدفه ضد البرتغال
مع فرقهم الأوربية يلعبون جيدا و يسجلون اهدافا حاسمة أنا مع المنتخب الوطني الوطني لا يقنعون بالمرة هل هي خطة المدرب ام عدم تأقلم مع الاعبين داخل رقعة الملعب ؟؟؟
خاصنا نصبرو على اللاعبين ديالنا؛ راه أغلب اللاعبين في العالم يمرون بفترات فراغ.
لا أحد بصراحة عقم هجومي من النصيري وكثرة تضييع الفرص من الكعبي، لم نستفد منه
المشكل في من يمدوهم بالكرات ليس إلا
واللعب مع المنتخب تشريف
لابد من تحليل طريقة لعب المنتخب من اجل الحكم على المهاجمين،الخطة التي يلعب بها الكركراكي تعتمد على الأجنحة و هذه الخطة لا تناسب لا الكعبي و لا حمد الله و بدرجة اقل النصيري ،زيد على ذلك التمريرات الغير موزونة من الأجنحة، يجب تغير الخطة و اللعب بخطة 1_3_5_2 اضنها انها احسن بالنصر للعنصرية التي نتوفر عليها.
داخل فرقهم هناك الاحتكاك اليومي الدي يخلق الانسجام بين جميع الخطوط عكس ما يقع في المنتخب و على المدرب خلق الانسجام اللازم بين اللاعبين فهم محترفين لاينقصهم سوى التسيير التقني الصاءب من قبل الطاقم الفني و الإبتعاد عن بعض التكتلات فيما بين اللاعبين داخل المنتخب ما يترتب عنه وضع غير صحي يضر بالمجموعة و ينعكس سلبا على نتائج المنتخب.
الكعبي والنصيري و رحيمي يتوفرون على مستوى عالي . ينقصهم فقط الحظ
ظهور باهت في مناسبات عدة للكعبي و النصيري خاصة في كأس أفريقيا الماضية تضييع الفرصة بالجملة و لسان الحال لنصيري. البطولة اليونانية ضعيفة لذا يظهر و كأنه البطل.